في أزمة النساء والرجال في العمل.. إليك أبرز 10 مبررات لعدم تعيين امرأة

 
 
 
المنصب لا يناسب النساء، إنهن لا يرغبن في التعامل مع ما يترافق مع المنصب من مشاكل وإزعاج، ويعانين حين يصادفن "قضايا معقدة".
 
هذه بعض من الأسباب التي أعطيت لعدم تعيين النساء في مجالس إدارة الشركات، وفقا لتقرير عن التوازن بين الجنسين.
 
ووصفت لجنة المراجعة هامبتون - ألكسندر المدعومة من الحكومة البريطانية هذا التقرير بأنه صادم، في حين وصف أحد الوزراء الأعذار التي سيقت لعدم تعيين النساء في مجالس الإدارة بأنها "هزيلة".
 
وتسعى الحكومة لأن تشكل النساء ثلث مجالس الإدارة على الأقل في أكبر 350 شركة في المملكة المتحدة بحلول عام 2020.
 
وعلى الرغم من أن التقرير يرصد تحسنا في هذا المجال، إلا أن بعض الشركات تبدو وكأنها تدعم الفكرة شكليا فقط وليس فعليا.
 
وقد استعرض التقرير أبرز 10 أعذار ساقتها الشركات لعدم تعيين النساء في مجالس إدارتها وهي:
 
"لا أعتقد أن المرأة تتكيف بصورة سلسلة في بيئة مجلس الإدارة"
 
"لا يوجد الكثير من النساء اللواتي يتمتعن بالمؤهلات المناسبة والخبرة العميقة لتولي منصب في مجلس الإدارة فالقضايا التي تطرح معقدة للغاية"
 
"معظم النساء لا يردن المتاعب أو الضغط الذي يترافق مع المنصب"
 
"إن أصحاب رأس المال المساهمين في الشركات ليسوا مهتمين بتكوين مجلس الإدارة، فلماذا نهتم نحن؟"
 
"لا يريد زملائي الآخرون في مجلس الإدارة تعيين امرأة في مجلسنا"
 
"جميع النساء" الكفؤات "اختطفن بالفعل من قبل شركات أخرى لشغل مناصب لديها"
 
"لدينا امرأة واحدة في مجلسنا، لذلك نعتقد بأننا أنجزنا مهمتنا، وجاء الآن دور شركة أخرى لتفعل الشيء نفسه"
 
"لا توجد أية وظائف شاغرة في الوقت الحالي ولو توفر لدينا شاغر لفكرنا في تعيين امرأة"
 
"علينا تطبيق هذه المسألة ابتداء من القاعدة، ليس هناك ما يكفي من النساء الإداريات في هذا القطاع"
 
"لا يمكنني تعيين امرأة فقط لأني أريد ذلك"
 
التعليقات