شهادات العنف| بعد 10 سنوات زواج.. اكتشفت أنه تاجر مخدرات

بعد زواج دام 10 سنوات نتج عنه ثلاث أطفال اكتشفت أن زوجها تاجر الرخام في منطقة شق التعبان ما هو إلا تاجر مخدرات وتم القبض عليه بتهمة الاتجار في المخدرات فطلبت من المحكمة الطلاق وحصلت عليه للضرر.

تقدم محامي السيدة سهام بدعوى طلب طلاق للضرر من زوجها حيث تم القبض عليه بتهمة مثبتة وهي الاتجار في المخدرات وحكم عليه بمدة عقوبة تقدر بخمسة عشر عامًا حيث تنص المادة 14 من القانون رقم 25 لسنة 1929 المعدلة بالقانون100 لسنة 1985 التي تنص على أن لزوجة المحبوس المحكوم عليه نهائيا بعقوبة مقيدة للحرية مدة ثلاث سنوات فأكثر أن تطلب إلى القاضي بعد مضي مدة سنة من حبسه التطليق عليه بائنا للضرر ولو كان له مال تستطيع أن تنفق منه.

وقفت السيدة سهام أمام القاعة تنتظر دورها حيث ينطق القاضي بالحكم النهائي في الدعوى التي رفعتها ورغبتها في الطلاق طلقة بائنة لا رجعة فيها من رجل تزوجته بالغصب والإجبار حيث هم من قبائل الغجر وهناك لا رأي للفتاة تتزوج ممن يقبله أهلها ويوافقون عليه بغض النظر عن رغبتها، وعندما رفضت الزواج منه تعرضت للضرب والحبس والتعذيب من أبوها وأخوتها الذكور وتزوجته غصبًا عنها وعاشت معه في القاهرة وولم يستطع أن يجعلها تحبه أو تلين فالحياة كانت صعبة وغامضة ومبهمة كل ما تعرفه عنه وعن عمله أنه يعمل في مجال تصنيع الرخام بمنطقة شق الثعبان ولم تهتم كثيرا حيث لم يكن يعنيها أو تحبه وعاشت من أجل صغارها ولكن حتى الصغار كانت تربيتهم صعبة فكانوا مثله يحملون نفس صفاته وخصاله الصعبة حاولت تغييرهم أو تحسين هذه الصفات ولكنهم كانوا يقلدون تصرفاته بالضبط ويفعلون ما يفعل فكانت لا تجد العوض في شيء وكانت يائسة تماما من عيشتها لا أمل فيه ولا في الصغار الغلاظ مثل أبيهم.

وعندما تم القبض عليه بتهمة الاتجار في المخدرات واثبتت التهمة عليه وانتظرت عام كامل اثناء فترة المحاكمة وحتى بعد الحكم حيث لم تحضر جلسة الحكم فقد كذب عليها المحامي واخبرها أن مدة العقوبة فقط ثلاث سنوات ولكنها اكتشفت أن مدة الحكم بلغت خمسة عشر عامًا مما زاد من غضبها وحنقها فطلبت من اخوها مساعدتها وأن يحاول أن يكفر عن خطئه الذي ارتكبه غي حقها عندما ساعد في اجبارها على الزواج من هذا الرجل وبالفعل وافق أخوها وكلف محامي صديق أن يباشر ويتابع القضية حتى تحصل على الطلاق وبالفعل بعد عدة جلسات بسيطة حصلت على حقها في الطلاق واخيرا تخلصت من هذا العبء والكابوس الذي عاشت فيه لمدة عشر سنوات وبعد الحكم اخذت الصغار وأعطتهم لأهل أبوهم ليتولوا مسؤوليتهم فهم منهم وخصالهم نفس الخصال والطباع وهي قررت اخيرا ألا تتعب اكثر من ذلك وأن تبدأ من جديد.

التعليقات