شهادات العنف| رائدة أعمال تكسر الصمت حول تعرضها لاعتداءات جنسية في طفولتها من قبل راعي الكنيسة وأحد أفراد أسرتها

 
 
تعرضت ديريتا فيتزسيمونز للإساءة من قِبل راعي الكنيسة في جوهانسبرج وأحد أفراد عائلتها قبل عدة عقود.
 
تتذكر دريتا أنها تعرضت لاعتداءات جنسية في منزلين مختلفين في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينيات، عندما كانت فتاة صغيرة. حسبما ذكر موقع "ذا سيتزين".
 
زعمت ديريتا فيتزسيمونز، أنها تعرضت لاستغلال جنسي طوال سبع سنوات، من قِبل راعي الكنيسة في جوهانسبرج، وذلك في منزله الذي كان يقع بالقرب من منزل طفولتها.
 
قالت ديريتا فيتزسيمونز لصحيفة "ذا سيتزين": "لقد تعرضت للإيذاء الجنسي من قبله في مناسبات عديدة عندما كنت بين الثالثة والعاشرة من العمر".
 
وتابعت: "اعتاد والدي على اصطحابي إلى هناك في عطلات نهاية الأسبوع، وكان خلال هذه الزيارات يتحرش بي جنسياً".
 
وأضافت: "كان يخرجني من غرفتي إلى الصالة ويعتدي عليّ على الأريكة بينما كانت زوجته نائمة".
 
في تصريحها إلى الشرطة في جنوب كوازولو ناتال، حيث تعيش الآن، قدمت ديريتا فيتزسيمونز تفاصيل عن الاعتداء الجنسي.
 
وقالت: "أجبرني على القيام بممارسات جنسية معه. في المرة الأولى، أخبرته أنني بحاجة إلى تنظيف شعري وغادرت الغرفة، لقام بإعادتي إليه إلى أن أرضى نفسه".
 
وتابعت: "قال لي إن والديّ سيرفضانني إذا أخبرتهم بما حدث".
 
لم يكن الأمر يقتصر على تعرضها للاعتداء في منزل راعي الكنيسة فقط، بل كانت تتعرض لاعتداء أيضا في منزلها وعلى يد أحد أفراد أسرتها.
 
وقالت: "لست متأكدة متى بدأ بإساءة معاملتي، لكن الذكرى الأولى لدي هي عندما بدأ في تقبيلي، عندما كنت في الخامسة من عمري".
 
وتابع: "لقد أخبرني أنه يعلمني التقبيل، حتى أكون جيدة فيه عندما أصبح بالغة".
 
وقالت إن "دروس التقبيل" سرعان ما تصاعدت لتصبح جريمة اغتصاب كاملة استمرت حتى تزوجت.
 
وأضافت: "كانت زوجته على علم بالاعتداء. اعتاد أن يأخذني للبقاء عندهم في المنزل، وكان يشاهدني أثناء الاستحمام. سمحت له بالتحرش بي جنسيا عندما كانت في غرفة أخري، وفي نهاية المطاف عندما كان عمري 15 سنة، مارس الجنس معي بعد أن مارس الجنس معها".
 
ووفقا لموقع "ذا سيتزين"، زعمت ديريتا فيتزسيمونز أن الاغتصاب استمر بانتظام حتى بلغت سن السادسة عشرة، عندما انتقلت هي ووالداها إلى ديربان.
 
وتبحث ديريتا حاليا عن أشخاص آخرين تعرضوا لسوء المعاملة الجنسية على أيدي أشخاص معروفين لديهم، والذين يمكنهم الوصول إليها عبر موقع "فيسبوك".
 
وقالت ديريتا فيتزسيمونز، وهي رائدة أعمال ناجحة الآن، إنها انتظرت طويلاً للتحدث علانية، لأنها كانت تعلم أن كسر صمتها سيكلفها ثمن باهظ فيما يتعلق بأسرتها.
 
 
 
وتابعت: "لقد أخبرت واحدة من أفراد أسرتي عندما كنت صغيراً جداً، لكنني لم أستطع نطق اسم المعتدي بشكل صحيح لأنه من الواضح أنني لم أكن أستطيع التحدث بعد. لقد قلت لها إنني كنت خائفة من القس، ولكن لأنني أخطأت في نطق اسمه، فقد أسأت فهم ما أقصد".
 
وقالت ديريتا فيتزسيمونز إنها حاولت مرتين بعد ذلك تنبيه أحد أفراد الأسرة بشأن ما كان يحدث لها عندما كانت في التاسعة عشرة من عمرها، لكن قريبتها غادرت الغرفة، ومرة أخرى في سبتمبر في نفس العام".
 
وتابعت: "طلبت مني أن أظل هادئة حتى ينتهي الأمر".
 
وقالت ديريتا فيتزسيمونز إنها وافقت على ذلك، إلى أن علمت أنه سيكون هناك زيارة عائلية سيظهر فيه أحد المعتدين المزعومين.
 
وأضافت: "لم أستطع إخفاء الأمر أكثر من ذلك. لقد كان قرارًا صعبًا للغاية، لكنني اعتقد أن الوقت كان مناسبا".
 
وقالت ديريتا إن الشرطة كانت مترددة في فتح تحقيق، لكنها رفضت التراجع. بمجرد أن أدرك ضباط الشرطة أنها لن تغير موقفها، تحسنت التجربة بشكل كبير.
 
وتأمل ديريتا أن تعتقل الشرطة المعتدين قريبًا.
 
التعليقات