رضا أحمد تكتب: السماء قريبة

 
يوم أخبروني أن السماء قريبة 
اعتقدت أن الشعراء مسلون كالساسة،
ولم أخط شعاع الشمس في غيمتين
وأثقل رأسي بهذا الانتظار،
يمر كل شيء الآن بلا واجبات؛
حقي في أن أعرف، أن أؤمن
وأن أستيقظ بلا ذاكرة 
على نشيد يتبدل بتقدم العسكر فوق رقعة الشطرنج
تلاشى كقبضة المسكن على الألم،
دون أمل قابل للتلف؛
أكنس بيتنا بحب
وعندما أجد فردتي حذائي المطاطي
أقر بأنني مازلت في حفل ما 
غاب عنه الشاه.
 
 
التعليقات