رضا أحمد تكتب: أضفت اسمك إلى مخاوفي

 

كلانا يخشى أن تزول العتمة

ويحب النار البعيدة،

يمشي إليها حاملا وقته وأمنه

ويفقد ثقته فيما يفلت من عينيه.

 

يباشر كل منا عمله في تقدير مخاوفه

وحين يسقط

يتقبل صفة جديدة؛

خبرة لا تعني الآخرين

ووحدة تحدها أشياؤه التي أخلص لها.

 

أريد أن أربي أحزاني فوق أرضي،

لا فرق أن تعرف أن لي ﺩﻣﻮﻋًﺎ أو ﺃﺑﻨﺎﺀً منك؛

سعادتك ليست في الطمأنينة،

التخطي لغتنا الودودة

حين نعتذر من كتابة ما تخلينا عنه،

والنسيان فأر تجارب

يتذمر من خوض ذكريات أمراضنا التي أحببناها

وحرمونا منها بكذبة التعافي التام

لنبقى مثل الجميع

نشبه كل شيء.

 

كنت أفعل مثلك؛

أهادن الغول،

أحبسه في دولابي الذي لن أفتحه

لبدانتي،

أتركه اﻵن حرا يمرح في ذاكرة أطفالي

كي لا يعودوا إليك.

 

أجرب فعل الأوهام نفسها

التي حذرتني منها أمي؛

أتفحص ورم الحرمان الذي تكور داخلي

أجده يجاهد

يبتلعني

بعدما فقدت ولاء الغبار الذي يسهر على أخطائي

والأسواق التي تبيع قلوبا مستعملة.

 

يوم أمس أضفت اسمك إلى مخاوفي؛

يقتلني أنك لن تبقى معي

وتخلص لي مثلها.

 

التعليقات