نادين طارق سليم تكتب: يا جميل العينين

 
 
وأما يا جميل العينين الذي لم ألتق به بعد، 
اعلم أننا خرجنا من عالمين مختلفين لكني لا أدري من خرج من عالمه ليقتحم عالم الآخر كل ماأاتذكره أنني أحببتك منذ الوهلة الأولى- أيها المجهول- من رسالتك التي لم تكن يوما لحظة عابرة بالنسبة إلىَّ فلقد احتلت جزءاً من روحي  و كانت ملهمة لكثير من كتاباتي، 
فرسالتك كانت بمثابة ضربة قاضية لمشاعر الحزن الداخلية التي كنت أكتب بها فأصبحت أكتب بشكل آخر وادخلت الى قاموسي ألوانا عدة.
 
أصبح حبي لك يزداد يوما بعد يوم من كتباتك ورسائلك حتى صرت أنت إدمانا بالنسبة إلىَّ عن غيرك.
 
أعلم أن لا يوجد شئ يجمع كلانا فنحن من طريقين متضادين فلا نستطيع أن نقترب من بعضنا أو حتى نبتعد ولكن الله -سبحانه وتعالى- رحيم بالقلوب فهو لم يحرم مشاعر الحب لذلك اعترف لك أنه سيظل في قلبي شئ لا يموت تجاهك سيرافقني إلى الأبد. 
 
لا أعلم هل يجازيني الله بك على خير قد فعلته أم يعاقبني بشوقي إليك على ذنب قد اقترفته.
 
ولكني أريدك أن تعلم أن رسالتك ستظل تترائى أمام عيني إلى الأبد، ففي كل ليلة قبل ان أغمض عيني المرهقتين أدعو الله ان يحقق أمنيتي فعسى أن يكون لقاؤنا قريب.

 

التعليقات