مدوخي سوار تكتب: الحانة القديمة

 

 

الحياة لا تؤلمنا عبثا، كم كنت أريد إخبارك، أننا مختلفون لأننا عميقون لا نرى ظاهر الأشياء بقدر ما نرى باطنها.

لم أستطع تصديق مقولة أن الكاتب لا ينجح بالحب بقدر نجاحه بالكتابة عنه.

نعم الماضي يؤلمنا لكن ليس لدينا سوى خياران إما أن نهرب منه لنضيعنا أو نتعلم منه.

لم تكن بلادهم تشبهك لم أجد بأزقتها رائحة عطرك ولا تحت أشجارها وبين طرقاتها طيفك.

 ...

أعاني مرض الذكريات المزمنة أصبت بك ولن أشفى كل ما كان علي هو أن أكتب لك لكني لم أفعل.

أتعلم لم أكتب لأحد سابقا قبلك كنت أكتب لي كنت أخاف العودة والقراءة لكن اليوم وبعد رحيلك ها أنا في مكاني لا شيء سوى كأسي وأوراق أكتبها إليك.

إنني أتجاوز الخوف بك، لم أنتظرك ولم أقرر حبك لقد اجتحتني كلي دون مقدمات وها أنت تغادرني دون مقدمات..  

سيئة أنا وكان عقابي خسارتك والأمَّر توديعك..

 

*لكل من ترغب في مشاركة الخواطر أو المقالات برجاء التواصل معنا عبر بريد الكتروني: [email protected]

 

التعليقات