اللبنانيون يصوتون في الانتخابات النيابية وسط مشاركة نسائية كبيرة

 

يتوجه الناخبون اللبنانيون اليوم الأحد إلى صناديق الاقتراع لاختيار أول مجلس نيابي في البلاد منذ عام 2009، حيث تلقي الحرب الأهلية في سوريا بظلالها على الانتخابات.

ويحق لأكثر من 6.3 مليون شخص التصويت في الانتخابات التي تستمر ليوم واحد، وفقا للأرقام الرسمية.

وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها من الساعة السابعة صباحاً (0400 بتوقيت جرينتش) وحتى الساعة السابعة مساءً في 15 دائرة انتخابية. ومن المتوقع إعلان النتائج الرسمية يوم غد الاثنين.

أغلق باب الترشيحات على 976 مرشحا بينهم 111 إمرأة، وهو عدد قياسي لم يسبق أن شهده لبنان، لملء 128 مقعدا نيابيا مناصفة بين المسلمين والمسيحيين.

ومنذ أن حصلت المرأة على حقها في الاقتراع في لبنان في عام 1953، لم يتغير الكثير من صورة المرأة في مجال العمل السياسي، وفقًا لما ذكره موقع المشارق اللبناني.

المرأة اللبنانية تشكل قوة انتخابية كبيرة، فكما قلنا وصلت إلى 53%، بينما لا تتجاوز نسبة تمثيلها في مقاعد المجلس النيابي 3.1% أي ما يعادل أربع نساء على 128 مقعداً، ما يسجل أدنى المستويات في العالم، إذ يحتل لبنان المرتبة 184 على 189 بلد، بنسبة مشاركة النساء في البرلمانات.

وتظهر في هذه الانتخابات ظاهرة تحوّل مجموعة من الإعلاميات إلى مرشحات مثل بولا يعقوبيان التي تشارك في الانتخابات عن لائحة حزب سبعة لمقعد الأرمن الأورثوذكس في بيروت، وكانت قد انفردت بحوار مع رئيس الوزراء سعد الحريري من العاصمة السعودية بيروت في العام الماضي وسط أزمة كبيرة تناثرت فيها الأنباء عن احتجاز المسئول اللبناني في الرياض على غير رغبته.

يذكر أن اللبنانيين المغتربين صوتوا للمرة الأولى على مرحلتين الشهر الماضي.

ويُنظر إلى التصويت على أنه اختبار لقانون انتخابي جديد، وافق عليه البرلمان في يونيو 2017.

ويقلل القانون من عدد الدوائر الانتخابية في لبنان ويقوم على نظام التمثيل النسبي.

ويتوقع المراقبون إعادة انتخاب أغلبية النواب المنتهية ولايتهم والذين ينتمون إلى فصائل سياسية قوية في تصويت اليوم الأحد.

وتأجلت الانتخابات النيابية اللبنانية ثلاث مرات منذ عام 2009 بسبب الجدل السياسي حول القانون الانتخابي والمخاوف الأمنية المتعلقة بالحرب الأهلية السورية.

وتقاتل حركة حزب الله اللبنانية الموالية لإيران في سورية إلى جانب قوات الرئيس بشار الأسد.

ويستضيف لبنان حوالي 5.1 مليون سوري شُردوا بسبب الحرب التي دامت أكثر من سبعة أعوام في بلادهم. كما أدى تدفق اللاجئين إلى استنفاد موارد لبنان المحدودة.

التعليقات