"مي تو، ماذا الآن؟".. فعالية الأمم المتحدة للمرأة لمناقشة وضع النساء في وسائل الإعلام

 

استضافت منظمة الأمم المتحدة بالنرويج بالتعاون مع صحيفة الجارديان البريطانية فعالية " "CSW62لمناقشة التمييز والاستغلال الجنسي الذي تتعرض له النساء في وسائل الإعلام، ومناقشة طرق الانتقال من الغضب الذي اجتاح العالم إلى العمل من أجل المساواة بين الجنسين.

وقالت سيينا ميلر، الممثلة والناشطة، في حفل افتتاح الحدث الجانبي "مي تو، ماذا الآن؟"، إن وسائل الإعلام لديها صوت قوي لفضح الأفعال الخاطئة وتحميل مرتكبيها المسئولية.

فيما قال ماثيو وينكلر، المؤسس المشارك ورئيس التحرير الشرفي لبلومبرج نيوز: "ربما كان "مي تو" أكثر الحركات عمقاً، لقد تأثرت بها كل فئة في كل مهنة".

يذكر أن ماثيو وينكلر، أشرف على استراتيجية لزيادة التوازن بين الجنسين في غرفة الأخبار، واضعا أهداف بزيادة عدد النساء في الأدوار القيادية في غرفة الأخبار، وإدراج أصوات النساء في قصصهن وتوفر ساعات عمل مرنة للآباء.

يشار إلى أنه في هذا العام، يشمل استعراض لجنة وضع المرأة موضوع مشاركة النساء في وسائط الإعلام واستخدامها للنهوض بتمكين المرأة.

التعليقات