رئيس وكالة تابعة للأمم المتحدة يواجه نداءات بالاستقالة بسبب تعامله مع مزاعم الاعتداء الجنسي

 
 
يواجه مدير برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس نقص المناعة البشرية، ميشيل سيديبي، نداءات بالاستقالة بسبب تعامله مع التحقيق الأخير في الاعتداء الجنسي.
 
ودعت ثلاث مجموعات من المجتمع المدني في جنوب أفريقيا إلى إجراء تحقيق مستقل كما استقال البروفيسور فرانسوا فينتر، نائب مدير معهد الصحة الإنجابية وفيروس نقص المناعة البشرية ، من لجنة استشارية تابعة لـ UNAIDS احتجاجًا على ردها على "الانتقادات اللاذعة والصُممة".
 
قالت حملة العمل العلاجي انهم يشعرون بالقلق من تدخل سيديبي خلال التحقيق الأخير في الادعاءات ضد نائبه المدير التنفيذي، لويز لوريس، وعلى ملاحظات تقلل من شأن النساء اللواتي تحدثن علنا .
 
خضع لوريس لتحقيقات منظمة الصحة العالمية بعد اتهامه بالتحرش الجنسي والاعتداء على الموظفة مارتينا بروستروم في مصعد. وفي يناير خلص تحقيق داخلي إلى أن الادعاءات لم تثبت صحتها، لكن التحقيق وصفه ناشطون وموظفون بالأمم المتحدة بأنه متحيز ومعيب. نقلاً عن موقع "الجارديان".
 
في فبراير الماضي، أخبرت أربع نساء أخريات صحيفة الجارديان أنهن تعرضن للاعتداء أو المضايقة من قبل لوريس، بما في ذلك مالايا هاربر ، رئيس جمعية الشابات المسيحيات في العالم، وهي واحدة من أقدم منظمات حقوق المرأة في العالم.
 
وقالت إحدى النساء أن سيديبي حاول رشوتها لإسقاط شكواها ولكنه ينكر هذا الادعاء وفي تقرير رسمي، قال المحققون إنهم كانوا في حيرة من محاولات سيديبي لحل المسألة بشكل غير رسمي، نظراً لأنه يعلم أن القضية كانت قيد التحقيق الرسمي.
 
واجه سيديبي انتقادات إضافية بعد تسريب تفاصيل اجتماع جميع الموظفين إلى الجارديان، حيث بدا أنه يشير إلى أن النساء اللواتي تحدثن علنًا ووصفهن بأنهن "ليس لديهن أخلاق".
 
ورداً على الانتقادات السابقة، أكد برنامج الأمم المتحدة إنه لا يوجد لديه سياسة عدم التسامح مطلقاً إزاء التحرش الجنسي، مع وجود مبادئ توجيهية وإجراءات واضحة لمعالجة الادعاءات والشكاوى.
 
وقالت الوكالة إن التحقيق الأخير في أفعال لوريس قام به مكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع لمنظمة الصحة العالمية واتبع الإجراء الصحيح.
 
 
 
التعليقات