تقرير حقوقي سوداني: التحرش الجنسي والاغتصاب منتشر من مناطق الحرب حتى الجامعات

 

نشرت شبكة "عاين" السودانية الحقوقية تقريرها لشهر مارس المنصرم عن التحرش الجنسي في السودان، مشيرة إلى أن هناك حالات تحرش جنسي بطالبات من قبل أساتذتهن في جامعة الخرطوم، بجانب عمليات الاغتصاب في مناطق الحرب التي تشهدها مناطق من البلاد.

وقالت الشبكة إن العنف ضد المرأة بالسودان يتخذ أشكالا مختلفة "حتى يظن الناس أنه جزء من الثقافة العامة، تجده في أرقى المؤسسات التعليمية وفي القرى ثم الحضر فضلاً عن عنف الشارع العام والقوانين التي وضعت لأجله".

وأضاف أن الفترة الأخيرة شهدت زيادة في وتيرة العنف ضد المرأة بالسودان، حيث طال الضرب الطالبات بجامعة الاحفاد بالتزامن مع حالات تحرش جنسي طالت طالبات بجامعة الخرطوم من قبل استاذهن.

وتابع أن هناك عمليات الاغتصاب التي وقعت في مناطق الحرب خاصة اقليم دارفور الذي شهد اغتصابات وتعدي جنسي، وأيضًا ظهرت حالات الزواج القسري لقصر دون سن الثامنة عشر والذي "يتم بحماية الدولة والتشريع".

ونشر موقع "سودانيل" نص التقرير الذي تضمن شهادة من سيدة تدعى أم الحسن العوض عن التحرش بالمواصلات العامة، وجاء فيها: "بدأت اتعرض للمضايقات منذ الثالثة عشر من عمري حيث كان الاختلاف بيني وبنات جيلي هو كبر جسدي، أول عملية تحرش واجهتني كانت في المواصلات العامة حيث تفاجأت بيد رجل على فخذي بعد ان كنت أتناقش مع زميلتي في الدراسة التي كانت تتخذ المقعد الخلفي مباشرة ولكن فجأة شعرت بشي سخن في كراعي، كان أحد الرجال واضعاً يده. فارتبكت لدرجة أني نزلت مباشرة قبل محطتي وواصلت كداري".

وكانت الناشطة السودانية أسيل عبده قد أطلقت حملة توعية ضد التحرش على صفحتها بالفيس بوك أرجعت فيه ظاهرة التحرش الجنسي المستشري وسط المجتمع السوداني الى اختلال التربية وعدم التناغم الأسري بين الأطفال وذويهم، والتساهل في متابعة الأطفال في العلاقات داخل الحي أو المدينة.

التعليقات