من "ضرب الحبيب" وحتى "بس كفاية".. أبرز الحملات لمناهضة العنف ضد المرأة

مع بدء فاعليات الحملة الدولية لمناهضة العنف في الخامس والعشرين من نوفمبر انطلقت العديد من الحملات التي من شأنها مناصرة المرأة وحمايتها من جميع أنواع العنف القائم ضدها وهذه الحملات وإن اختلفت أسماؤها إلا أنهم اتفقوا جميعًا على هدف واحد وهو نبذ العنف.

وترصد مصريات أهم تلك الحملات:

 

· حملة "بس كفاية"

 

أطلق مركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية بالدقهلية حملة "بس كفاية" لمناهضة العنف ضد المرأة بالتزامن مع الحملة الدولية والحد من التمييز القائم بين الطرفين والاضهاد الجنسي والتحرش إلى جانب الحرمان من الميراث وخطورة العنف الممارس ضد المرأة أثناء الحمل الذي يشكل تهديدًا لصحة كلًا من الأم والطفل والمساهمة في تغيير المفاهيم الذكورية والصورة النمطية للنساء للوصول إلى مجتمع خالي من العنف.

· حملة "قانون نشاز"

 

أطلقت مؤسسة نظرة للدراسات النسوية  بالتعاون مع مركز قضايا المرأة المصرية حملة "قانون نشاز" للتصدي للإشكاليات القانونية التي تضفي حالة من الشرعية على ممارسات العنف التي تتعرض لها النساء في المجالين العام والخاص، وجاء شعار الحملة "وراء كل امرأة معنفة قانون" والهدف الأساسي من الحملة هو الضغط لسن تعديلات قانونية تضع حقوق النساء في المقام الأول، وتصميم إستراتيجية وطنية شاملة تضمن تفعيل وعمل مؤسسات الدولة على تلك القضية المهمة، وتوفير الدعم اللازم للنساء لضمان حقهن في سلامتهن الجسدية والمعنوية.

· حملة "ماتسكتوش"

 

أطلقت هيئة الأمم المتحدة بمصر بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي حملة "ماتسكتوش" ونُفذت عبر مواد إعلانية وأشهرها إعلان "عارفين القصة دي؟" الذي يحث كل إمرأة بعدم الرضوخ والاستسلام للعنف الواقع ضدها والتأكيد على أن الصمت يجعل المرأة شريكة في الجريمة.

· حملة "ضرب الحبيب.. معيب"

 

أطلقت الهيئة الطبية الدولية ومؤسسة "أبعاد"حملة توعية إعلامية تحت شعار "ضرب الحبيب" باعتباره مثل شعبي دارج، وتسلط هذه الحملة الضوء على جذور التمييز الكامن في مجتمعنا والموروث الثقافي الذي يبرر ضرب النساء وتهدف الحملة إلى تحطيم الموروثات والمعتقدات السائدة في عقول الأشخاص في المجتمعات العربية ونبذ العنف بجميع أشكاله.

· حملة "رفع التحفظات عن المادة 16"

 

أطلقت منظمة "كفى" اللبنانية حملة تحت مسمى "رفع التحفظات عن المادة 16" من اتفاقية "سيداو" لتحقيق المساواه بين المرأة والرجل في العلاقات الأسرية والزوجية، والاعتراض على قانون الأحوال الشخصية الذي يظلم المرأة.

· حملة"لوّن العالم برتقاليًا"

 

أطلقت الجمعية العامة للأمم المتحدة حملة "لوّن العالم برتقاليًا" لإنهاء العنف ضد النساء في جميع أنحاء العالم تضامنًا مع دعواتها للقضاء على العنف ودعت من خلال حملتها الحكومات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية، بتنظيم نشاطات تهدف إلى رفع وعي الناس بشأن مدى حجم المشكلة.

· حملة "السكوت مش دايمًا رضا"

 

أطلق المكتب الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، في الدول العربية في دعوة منها للتضامن مع الناجيات من العنف الاجتماعي في المنطقة العربية، ونبذ ثقافة الصمت والقبول المجتمعي للعنف ضد النساء وتشجيعهن على البوح بما يتعرضن لهن من انتهاكات من أقرب الأقارب، ودعت هيئة الأمم المتحدة إلى التعبير عن رفض العنف باستخدام المواهب الفنية أو بمجرد الكتابة والمشاركة.

· "الحملة الوطنية الـ13 لمناهضة العنف"

 

أطلقت وزارة التضامن، والمرأة والأسرة، والتنمية الاجتماعية، الحملة الوطنية في دورتها الـ13 بمشاركة وزراتي، العدل والصحة وتسعى الحملة لوقف العنف ضد النساء وتسليط الضوء على مرتكبي العنف.

 

· حملة "كفى صمتنا يقتلنا"

 

أطلقت جمعية "كيان" النسوية بالتعاون مع جمعية "الشباب العربي" حملة تحت مسمى"كفى صمتنا يقتلنا" والتي بدأت مع بداية الحملة الدولية وستبقى مستمرة حتى العاشر من ديسمبر لمناهضة العنف ضد النساء والتوعية بالمخاطر المتعددة الناتجة عن ممارساته من خلال تنظيم العديد من الورش والندوات والمحاضرات والعروض المسرحية، وجلسات الحوار بمختلف البلدان العربية.

 
 

 

التعليقات