المرأة التي اتهمت حاكم أمريكي بالابتزاز: لم أرغب في مشاركة القصة وتعرضت للاستغلال

 

قالت المرأة التي اتهمت حاكم ولاية ميسوري الأمريكية إريك جريتينز بالابتزاز إنها شعرت بأنها مجبرة على التعاون مع سلطات إنفاذ القانون بعد أن نشر زوجها السابق قصتها.

وتقول المرأة، التي لم يتم الإعلان عن هويتها، إنها تشعر بأنها "مُستغَلة" وتريد فقط المضي قدما.

وتابعت: "لم أكن أريد هذا. لم أكن أريد أن أنال من أي شخص، أردت فقط أن أواصل حياتي. أنا في خضم أصعب مشاجرة جنونية لم أطلب أن أكون جزءًا منها."

في شهر يناير، ذكرت محطة "KMOV-TV" المحلية أن جريتينز، الذي تم انتخابه في نوفمبر من عام 2016، كان على علاقة مع المرأة في عام 2015، وزعمت أنه هددها بنشر صور عارية لها إذا تحدثت علانية عن علاقتهما. علمت المحطة التليفزيونية بالقصة من زوج المرأة، الذي ادعى أن لديه تسجيل صوتي للمرأة خلال وصفها للادعاءات. وبعد ذلك بيوم واحد، قام أحد محامي سان لويس بإجراء تحقيق رسمي في المزاعم. واعترف جريتينز بهذه القضية لكنه نفى أي ادعاءات أنه أجبرها أو ابتزها.

وكان جريتنز، الجمهوري الذي كان ينظر إليه من قبل كواحد من نجوم الحزب الصاعدين، قد أدين -واعتقل -بسبب اختراق الخصوصية في فبراير، وهو ما يعتبر جناية، لكن التهم أسقطت في وقت سابق من هذا الشهر حيث كان من المقرر أن تبدأ المحاكمة.

وقالت المرأة إن زوجها السابق أعلن عن الادعاءات دون موافقتها، وأنها مزعجة بسبب مزاعم بأن محامي زوجها، واتكنز، تلقى مبلغ 100 ألف دولار من مصادر قال إنها مجهولة المصدر لتمثيل زوج المرأة.

 

وقالت: "ليس لدي أي فكرة عن هذا الأمر، لا أعرف من هم وماذا الذي أرادوا تحقيقه، لكنهم استغلوني".

في الشهر الماضي أصدر المشرّعون في ميسوري تقريرًا بنتائج تحقيقاتهم في المزاعم. وشهدت المرأة في التقرير بأن جريتنز صفعها، وشرع في القيام بنشاط جنسي معها دون موافقتها عندما كانت على الأرض وتبكي، وذلك بمجرد دخولها إلى منزله. وقالت المرأة إنها تقف بجانب هذه الادعاءات.

وقالت المرأة أنها لم يكن عليها أن تتورط مع جريتنز، كما اعتذرت لزوجته مؤكدة أنه لم يكن عليها الذهاب على منزله.

وقال ممثل عن جريتنز في بيان إنه لا يوجد حتى الآن أي دليل على ادعاءات المرأة.

وجاء في البيان: "تم رفض هذه القضية لعدم وجود دليل يدعم هذه المزاعم. لقد قال كل المعنيين أنهم يرغبون في المضي قدمًا."

التعليقات