تُركت للموت في فناء مدرسة.. اغتصاب طفلة هندية عمرها 6 سنوات

 

تعرضت فتاة هندية تبلغ من العمر ست سنوات للاغتصاب والخنق، وتُركت للموت بعد أن نُصب لها كمين في طريقها لشراء البسكويت. حسبما ذكر موقع "ديلي ميل" البريطاني.

تعرضت الطفلة للهجوم في مقاطعة كوتاك في أوديشا في 21 أبريل قبل أن تُلقي في حرم المدرسة في قريتها في جاجاناثبور. وهي الآن في حالة حرجة في المستشفى مصابة بجروح خطيرة في رأسها ووجهها ورقبتها وصدرها وأعضائها التناسلية.

ألقت الشرطة القبض على رجل يبلغ من العمر 25 عاماً من نفس القرية ووجهت إليه تهمة الاغتصاب والشروع في القتل. ويأتي هذا الهجوم في الوقت الذي وافقت فيه الحكومة الهندية على تطبيق عقوبة الإعدام على أولئك المدانين باغتصاب الأطفال دون الثانية عشرة من العمر.

وكانت احتجاجات قد نُظمت سابقاً في جميع أنحاء البلاد، حيث طالب المتظاهرون باتخاذ إجراءات ضد المغتصبين والعنف ضد المرأة.

وجاءت المظاهرات بعد اختطاف تلميذة تبلغ من العمر ثماني سنوات واغتصابها وقتلها في منطقة كاثوا في جامو.

وبعد أيام، عثرت الشرطة على فتاة أخرى، عمرها ثماني سنوات، تعرضت للاغتصاب والقتل بعد اختطافها من حفل زفاف في ولاية إتاه، بأوتار براديش.

كما تم الإبلاغ عن اعتداءين جنسين آخرين في أوديشا خلال عطلة نهاية الأسبوع، عندما تم إدخال التغيير على قانون العقوبات، حيث تعرضت فتاة تبلغ من العمر أربع سنوات للاغتصاب بالقرب من أحد الأنهار في مقاطعة كندرابارا، على يد تلميذ، كما تم اختطاف طفل آخر واغتصابه في منطقة كالاهاني.

وفي هجوم آخر في تشاتيسجاره في 18 أبريل، اغتُصبت فتاة في الحادية عشرة من عمرها وضُربت بالهراوات حتى الموت في حفل زفاف. كما ورد أن مهاجمها قد انضم مرة أخرى بعد قتلها.

وقالت الشرطة إن الفتاة الأخيرة التي اغتصبت في أوديشا ذهبت لشراء البسكويت في اليوم الذي تعرضت فيه للهجوم وكانت عائلتها تنتظر عودتها إلى المنزل.

دفع انقطاع التيار الكهربائي في قريتهم الأقارب القلقين للبحث عن الفتاة.

ووجدوا الأهالي الفتاة ملقاة عارية وفاقدة الوعي "وتنزف من رأسها وفمها"، بحسب تقرير "NDTV".

تم نقل الطفل إلى مستوصف قريب ثم نُقلت إلى مستشفى كلية الطب في كوتاك. ويقال إن الطفلة عولجت بواسطة فريق مكون من 13 طبيبًا على الأقل من أقسام مختلفة.

 

التعليقات