"مي تو" تصل باكستان.. ممثلة كبيرة تتهم مطرب شهير بالتحرش الجنسي

 

تصاعدت الضغوط، أمس، ضد المطرب الباكستاني علي ظفر بعدما اتهم بالتحرش الجنسي بممثلة بارزة في أول ظهور لـ"مي تو" في دولة ذكورية بدرجة كبيرة.

وظهرت الادعاءات على وسائل التواصل الاجتماعي في باكستان بعدما نشرت الفنانة المشهورة ميشا شافي رسالة طويلة على "تويتر"، متهمة ظفر بالتحرش الجسدي بها "أكثر من مرة".

وجاء في البيان "هذا حدث لي على الرغم من حقيقة أنني امرأة متمكنة ومعروفة بالتعبير عن رأيها."

وانكر ظفر هذه الاتهامات مهددا باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الفنانة، نقلا عن موقع "آراب نيوز" الصادر باللغة الإنجليزية.

وكتب على "تويتر" "أنوي القيام بذلك من خلال المحاكم القانونية، وتناول هذا الأمر بمهنية وجدية بدلا من تقديم أي اتهامات هنا."

وبعد الاتهام، سارعت أصوات أخرى رفيعة المستوى إلى تقديم دعمها.

وغردت بينا شاه، الروائية وكاتبة العمود الباكستانية، على "تويتر" "لا تخرج امرأة على الملأ بمثل هذه الادعاءات للمتعة فقط. ومن الواضح أنك لا تقضي وقتا في الاستماع إلى النساء عندما يتحدثن عن مدى انتشار المضايقة في مجتمعنا."

وسيطر ظفر على مجال الموسيقىى في باكستان منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، كما شارك في بطولة عدد من الأفلام.

وانتشرت حملات "مي تو" و"الوقت انتهى" عالميا منذ نشر مزاعم بسوء السلوك الجنسي للمنتج الأمريكي هارفي وينستاين في أكتوبر الماضي، مما أثار موجة من الاتهامات ضد رجال أقوياء آخرين.

ومع ذلك، كانت الحركة بطيئة في باكستان، حيث تناضل النساء من أجل حقوقهن لسنوات في مجتمع أبوي حيث ما يسمى بعمليات القتل "للشرف" والهجمات على النساء لا تزال شائعة.

وفي تقرير صدر في وقت سابق هذا الأسبوع من لجنة مراقبة حقوق الإنسان في باكستان، قالت المجموعة إن العنف ضد المرأة لا يزال يثير القلق، حيث تم الإبلاغ عن 5660 جريمة ذات صلة في أربع مقاطعات في الـ10 أشهر الأولى عام 2017.

وفي أغسطس، تعرض أيضا زعيم المعارضة، عمران خان، لمزاعم سوء سلوك جنسي على يد نائبة اتهمت لاعب الكريكيت الشهير بإرسال رسائل نصية فاحشة وترويج ثقافة التحيز الجنسي داخل حزب "تحريك إنصاف" الباكستاني.

ولكنه أنكر هذه المزاعم.

التعليقات