مشردة تروي معانتها بعد تعرضها لهجوم في الشارع: "يعتبرونني هدف سهل لأنني امرأة"

 
 
وصفت امرأة مشردة تنام في خيمة في الغابة الألم والخوف الذي تشعر به بكونها أنثى، وذلك عندما تعرضت لهجوم من قبل مجموعة من الرجال المتسولين، الذين قاموا بضربها في ساقيها وصدرها.
 
 وحسبما ذكر موقع "ميرور" البريطاني، وصفت جيس ريفرز، البالغة من العمر 47 عاماً، من هول، شرق يوركشاير نفسها بأنها "هدف سهل"، مؤكدة على أنها لم تعد تشعر بالأمان في الشارع كامرأة مشردة.
 
وفي العام الماضي، وجد بحث أجرته منظمة "كرايسس"، وهي منظمة خيرية للمشردين، أن 58% من النساء المشردات قد تعرضن للترهيب أو التهديد بالعنف خلال الاثني عشر شهراً الماضية مقارنة بـ 42% من الرجال.
 
وبالنسبة للنساء، فإن خطر الاعتداء الجنسي والاغتصاب أكبر بكثير.
 
 كانت جيس ريفرز قد خرجت إلى الشوارع منذ أربع سنوات بعد أن تعرضت "للتخويف" من قبل مستأجرين آخرين في الإسكان الاجتماعي، وفقاً لتقرير هول دايلي ميل
 
وقالت: "أشعر بالخوف والبرد طوال الوقت، إنه أمر مروع، خاصة عندما تمطر وأظل أتنقل من خيمة مؤقتة إلى أخرى".
 
وتابعت: "إنه لأمر مرعب. يجب عليّ وضع اثنين أو ثلاثة طبقات من الأغطية في وقت واحد للحصول على التدفئة ولا يوجد مكان للاستحمام أو غسيل الملابس".
 
وأضافت: "لا أعرف من أين تأتي وجبتي القادمة".
 
وتحمل جيس ريفرز كل ممتلكاتها حولها خلال النهار لأنها تخشى أن تتعرض للسرقة من قبل أشخاص آخرين ينامون في نفس المكان، وقد لجأت إلى التسول من أجل البقاء.
 
ولكن خلال الأيام الخمسة الماضية، تضاعفت متاعبها بعد أن تعرضت لهجوم من قبل أشخاص متسولين.
 
ووفقًا لمايكس ريفرز، فإن رجلًا انتقل للتو إلى المنطقة بدأ في استهدافها.
 
وقالت: "لاحظ هذا الشخصية أني جالسة إلى جوار التمثال، فجأة أتى نحوي واعتدى عليّ".
 
وتابعت: "إنهم يتهمونني بأنني غير مشردة، ولكني لم أسكن منزلاً منذ أربع سنوات ونصف".
 
وأضافت: "ليس لدي أي دعم لكنهم يستمرون في مهاجمتي".
 
تلقت جيس ريفرز المساعدة والدعم من الأفراد المعنيين بعد الهجوم الأول الذي أصيبت فيه في صدرها وتم ختم قدميها.
 
وتقول جيس إنها أبلغت الشرطة ولكنها تعترف أنها لم تعد تشعر بالأمان كأنها امرأة بلا مأوى.
 
وقالت: "أعتقد أنهم يرونني كهدف سهل".
 
وأضافت: "عندما تتعرضين للتهديد والهجوم، يصبح الأمر محبطًا للغاية ويجعل كل شيء أكثر سوءًا".
 
وأتمت: "أريد أن أشعر بالأمان ولكنني لا أشعر بذلك."
 
 
التعليقات