تعرف على قصة "الفتاة الجريئة".. "ستيسي كونينجهام" أول امرأة تقود أكبر بورصة في العالم

 
 
 
تشهد بورصة نيويورك حدثاً تاريخياً فريداً منذ تأسيسها، فقد عينت ستيسي كونينجهام لتحل محل توم فارلي. وهي المرأة الأولى التي تتولى هذا المنصب منذ نحو 226 عاما منذ إنشاء البورصة. وتعد هذه الخطوة إيجابية ومحفزة بالنسبة للمرأة التي تحارب من أجل المساواة مع الرجل.
 
وصفتها صحيفة نيويورك تايمز بـ "الفتاة الجريئة"، فقد عملت في بداياتها بعد انهائها لدراستها الجامعية كمتدربة في القطاع المصرفي الذي كان وما زال يسيطر عليه الذكور إلى حدٍ كبير. حيث تبلغ نسبة السيدات في المناصب القيادية في القطاع المالي 5 في المئة فقط.
 
عملت كونينجهام البالغة من العمر 43 عامًا في البورصة بطريقة حذرة ومحدودة طوال مسيرتها المهنية. فبعد أن تخرجت من كلية الهندسة الصناعية في جامعة ليهاي الأمريكية، ساعدها والدها الذي كان يعمل في شركة سمسرة في الحصول على وظيفة في نفس القطاع.
 
اكتسبت خبرة وافرة منذ انطلاقتها في عام 1994 ولم تتوقف عن تولي مهام ومناصب جديدة في كل المؤسسات المالية التي التحقت بها، وكانت في بداياتها واحدة من بين 30 امرأة في مجموعة تضم 1300 رجلاً. وفي عام 2015 أصبحت الرئيس التنفيذي للعمليات في بورصة ناسداك الأمريكية المنافسة لبورصة نيويورك حالياً.
 
وتقول كونينجهام:" أنا مدينة لجيل النساء اللواتي سبقنني في هذا القطاع وخاصة موريل سيبيرت التي كانت تعد المرأة الأولى التي انضمت إلى ناسداك عام 1967، وكذلك كاثرين كيني التي شغلت منصب نائب الرئيس للمؤسسة عام 2000".
 
كما أن كونينجهام مهتمة بموضوع المساواة بين الرجل والمرأة بحسب ما نقلت عنها وسائل الإعلام الأمريكية، وخاصة في ظل التفرقة الموجودة في المؤسسات على أساس الجنس وازدياد الحملات المناصرة لحقوق المرأة.
 
وتقول ستيسي كونينجهام: "رغم وجود قياديات في العديد من المجالات، إلا أننا مازلنا نكافح من أجل الحصول على نسبة أكبر وتمويل أكبر لمسألة المساواة بين الجنسين".
 
كما أن منافسيها من مؤسسة ناسداك التي كانت تعمل فيها سابقاً ومؤسسة "سي بي أو إي" العالميتين قدمتا التهاني لها على المنصب الجديد وأثنيا على قدراتها ومهاراتها المميزة للقيام بهذه المهمة.
 
 
التعليقات