"لينا المعينا".. كاتبة وصحفية أسست أول ناد خاص بكرة السلة للسيدات بالسعودية

 

منذ بداية الإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية مؤخرا لتمكين النساء وإلقاء الضوء عليهن، ظهرت العديد من النساء اللواتي ساهمن على مدار سنوات في المجتمع.

ومن ضمن هؤلاء النساء، جاءت لينا خالد المعينا وهي عضوة بمجلس الشورى وسيدة أعمال ومحبة للخير وأسست أول ناد خاص بكرة السلة للسيدات.

ولدت في جدة وحصلت على بكالوريوس الاتصالات من جامعة جورج ميسون في ولاية فرجينيا ودرجة الماجستير في علم النفس من الجامعة الأمريكية في لندن.

بدأت حياتها المهنية ككاتبة وصحفية. وشاركت في إعداد برامج للإذاعة السعودية، وكتبت في جريدة "المدينة".

حاولت لينا، المحبة للرياضة، تشجيع السعوديات على المشاركة في قطاع الرياضة منذ عودتها إلى المملكة في عام 2000، حسبما نشر موقع "آراب نيوز" الصادر باللغة الإنجليزية.

أسست "جدة يونايتد"، أول ناد سيدات خاص لكرة السلة في المملكة العربية السعودية، في عام 2003، وأنشأت وقتها شركة خاصة لإدارة الفاعليات الرياضية وتوسيع المشهد الرياضي في المملكة.

وفي 2004، تم اختيارها لمخاطبة مجلس الشيوخ الفرنسي في يوم المرأة العالمي.

لينا هي عضوة في لجنة الأعمال السعودية للشباب ولجنة الاستثمار الرياضي في غرفة تجارة وصناعة جدة وملجس الأعمال لشباب المملكة.

وجاءت لينا في المركز 71 في قائمة أكثر 200 امرأة نفوذا في الشرق الوسط في مجلة "فوربس" في عام 2014. كما فازت بجائزة ريادة الأعمال منتدى القيادات النسائية في عام 2010، وهي واحدة من عدد قليل من السعوديات اللواتي تسلقن جبل "إفرست".

عينها الملك سلمان عضوة في مجلس الشورى عام 2016، مكلفة بتقديم المشورة لمجلس الوزراء حول التشريعات.

ولينا من أنصار دخول النساء إلى ملاعب كرة القدم والاشتراك أكثر في الرياضة.

وفي وقت سابق، قالت لينا "ببساطة الأمر لا يتعلق بتمكين المرأة في الرياضة من وجهة النظر الرياضية، ولكن أنا أنظر إليها من منظور اقتصادي."

وتابعت "إنه عصر ذهبي للسعوديين، وكنساء لقد قطعنا شوطا طويلا. نعيش في عصر تغير تاريخي ونعوض الوقت الضائع."

التعليقات