وليد الأسطل يكتب: الرّمزيّة

 
 
مَعَانٍ تُلَوِّحُ بِجَمَالِهَا مِنْ وراءِ حِجَابْ.. لا يَرَاهَا إلّا مَنْ عَرَفَ قَبْلَهَا مِثْلَها .. مَعانٍ تُلْبِسُ الرِّيحُ بَيْتَهَا ثَوْباً رَقِيقاً نَاعِماً كالرَّمَادْ.. تَصَدَّقَ بِهِ عليهِ وَجْهُ الأرضِ، بَعْدَمَا أَوْرَثَهُ عُمْقُ جَمَالِ صَاحِبَتِهِ الكَسَادْ.. تَخْتَالُ دَاخِلَهُ فَخُورَةً بِعُذْرِيَّتِهَا، كَحَقِيقَةٍ لَمْ يَفُضّهَا اِكتِشافٌ، تَرْكُضُ مُبْتَهِجَةً في ثَنَايَا الغُمُوض.. حَالِمَةً بِمُعَانَقَةِ الأفْهَامِ.. بِمُدَاعَبَةِ الأسماعِ، وَ تَقبِيلِ الشِّفَاه.. لَكِنَّهَا ضَنِينَةٌ بِعُذْرِيَّتِهَا؛ فَفَقْدُ العُذْرِيَّةِ نِهَايَةُ الأحلام.
 
 

*لمشاركتنا النصوص الإبداعية راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected]

 

التعليقات