مروة أبو ضيف تكتب: رغبة أخيرة في الفهم

 
لو إنكم توضحون الأمر قليلا
تعلمونني التمييز بين الألوان
الخيط الرفيع بين الحزن والسعادة
وكيف يشتركان سويا في إثارة النشوة
كيف لي أن أزهد هكذا في كل شيء
ثم أعب الحياة بشبق نهم
أنا لا أحب شيئا
و أظن بإمكاني التخلي عن الجميع
لكن شيئا ما هنا واهن و غريب
يدفعني دائما في اتجاه الحياة
الشيخوخة طيبة
أعرف أني علي عتباتها
لأني توقفت تماما عن الاندهاش
انظروا
هذا القلب عامر بالكثير
لكن ليس الحب و لا التوهج
و لا حتي ألق الكراهية
هذا الصباح ليس غريبا
رأس نصف مهشّمة
كوابيس مخلفة علي السرير و لأرضية الصفراء
حيرة لا تشبه الحب الأول أبدا
و كثير
كثير من اليأس و رغبة أخيرة في الفهم
 
 
 

*لمشاركتنا النصوص الإبداعية راسلونا على بريد إلكتروني: [email protected]

 

التعليقات