وليد الأسطل يكتب: في انتظار الّنُّور

 
 
عندما يأتي اللَّيل؛ تُصبِحُ المدينةُ كَعكَةً مِنَ الشوكولا السَّوداء، 
 
و تُصبِحُ مصابيحُها شموعاً!
 
أتساءلُ: عيدُ ميلادِ مَنْ?!  أنا لا أرى أحداً?!
 
عندما يأتي اللَّيل، يَنَامُ الجميع، وَ تَصحُو المدينةُ راهِبَةً في جِلْبَابِهَا الأَسْوَد.. 
 
تُشْعِلُ أضواءَهَا؛ فَتُصبِحُ أيضاً المَعْبَد!
 
أتَساءلُ: بِماذا تدعُو المدينَةُ و هي تَتَعَبَّد؟!
 
لا أَعرِفُ الإجابةَ إلّا حِينَ يَسْتَيقِظُ الجميعُ، بعد أن ترجعَ 
 
المدينَةُ مدِينَةً كَسابِقِ عَهْدِها، حِينَ تُطفِئُ أَضواءَها، و تنامُ
 
بَعدَ أَن يُنْزَعَ  عنها جِلْبَابُها الأَسْوَد.
 
 
التعليقات