وليد الأسطل يكتب: الصَّخَبُ والهُدُوء

 
 
 
بَيْنَ السَّرِيرِ وَ الغِطاء
 
يُحَضِّرُنِي النّعاسُ
 
سَندويشَةً لِلنَّوم
 
أنا الآنَ
 
في بَطنِ النَّوم
 
يَحضنُ جسدي الهدوءُ
 
أَحلامِي وَحيٌ
 
لا يَسمَعُهُ غَيرِي
 
مهْمَا سَكَنَ صَوتَهُ الصَّخَبْ
 
أنا نائِمٌ
 
جَسَدِي مُستَرِيحٌ
 
وَ أَحلامِي تَعَبْ
 
جِيرَانِي يحتَرِمونَ
 
الهدوءَ في دَارِي
 
وَ لا يَرَونَه!
 
و الهدوءُ يَحضنُنِي
 
و لا أحسُّه!
 
أَلَستُ نائِماً؟!
 
أنا نائِمٌ
 
أنا هائِمٌ في صَخَبِ حُلْمِي
 
أُطَارِدُ سرابَ الهدوء
 
و فَجأَةً
 
يَعلُو أذانُ الصَّحْوِ!
 
فَيَهجُر جَسَدِي الهدوءُ
 
وَ يَتَبَدَّدُ في عَينَيَّ السّرابْ.
 
 
 

 

التعليقات