اليونيسف تدعو إلى استراتيجية لمساعدة الأطفال الناجين من سيطرة داعش على مراوي في الفليبين

 
 
 
دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) يوم الأربعاء إلى ما وصفته ب"إستراتيجية تعافي" للأطفال المتضررين من الحصار الذي فرضته داعش على مدينة مراوي الفلبينية بعد مرور أشهر على تحرير المدينة من براثن التنظيم الإرهابي.
 
أشارت اليونيسف في بيان إلى أن "المخاطر التي يتعرض لها الأطفال المتأثرون بالنزاع مستمرة في التزايد ، خاصة بالنسبة للأطفال الصغار الذين يعانون من سوء التغذية والأطفال في سن المدرسة الغير قادرين على العودة إلى المدرسة".
 
وأوضح البيان ما وصفه ب"التقدم المحرز" في مساعدة أكثر من 40 ألف أسرة على العودة إلى ديارهم في مدينة مروي ، ولكن لا تزال حياة العديد من الأطفال بعيدة عن طبيعتها نقلاً عن موقع جي ام ايه نتورك.
 
 
 وقالت لوتا سيلفاندر ممثلة اليونيسف إن هناك حاجة إلى نهج شامل لمساعدة الأطفال في البلديات الـ 39.
 
وأشارت اليونيسيف إلى حالة الأطفال في لاناو ديل سور ، التي تعتبر أفقر مقاطعة في البلاد حيث يعيش 60 في المائة من الأسر في فقر وتغطية غير كافية للخدمات الأساسية.
 
وأوضح البيان "مع انتقال العديد من العائلات النازحة من مدينة مراوي إلى مناطق أخرى في لاناو ديل سور ، فإن قدرة الإقليم على توفير الخدمات الأساسية للأطفال ، وقدرة الأسر المضيفة على دعم أقاربها النازحين تراجعت بشكل كبير".
 
سيزداد عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في لاناو ديل سور بالإضافة إلى الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد في حالة عدم توفير الدعم اللازم.
 
كما أكدت المنظمة أن حوالي 100 ألف طفل قد فاتتهم بالفعل عامًا دراسيًا بسبب النزاع.
 
وقالت اليونيسف "بدون التركيز بشكل كبير على دعم الخدمات التعليمية لإعادة جميع الأطفال إلى المدرسة ، فإن الكثير منهم سيغيب عن الدراسة لمدة سنتين دراسيتين ، وقد لا يتمكنون من اللحاق بالركب بشكل كامل".
 
وقد أعلن الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي تحرير مدينة مراوي في جنوب البلاد من براثن موالين لتنظيم داعش في أكتوبر الماضي بعد أن سيطر مسلحون بايعوا التنظيم الإرهابي على بعض أنحاء المدينة.
 
 
التعليقات