بريطانيا.. الأطفال لا يجدون الرعاية النفسية إلا بعد محاولتهم الانتحار

 

لا يجد الأطفال المساعدة النفسية  اللازمة إلا إذا كانوا قد حاولوا الانتحار، وفقا لما ذكرته إحدى الجمعيات الخيرية.

وقالت نيرا شارما، مساعدة مدير السياسة في بارناردوز، أكبر جمعية خيرية للأطفال في بريطانيا، إنه في بعض أجزاء البلاد هناك ضغط على الموارد من خلال التخفيضات الأخيرة مما يعني أن الحالات الأكثر تطرفا فقط هي التي تتلقى المساعدة.

وأضافت لصحيفة "الجارديان" "البداية هي المحاولات الانتحارية في بعض الحالات، يحاول الطفل الانتحار أو ارتكاب أذى ذاتي وبالتالي يحصل على استجابة."

وقال جاويد خان، الرئيس التنفيذي للجمعية، إنه على مدار تاريخها الذي يعود إلى 152 عاما، لم يحدث أبدا أن ساءت الحالة النفسية للصغار نظرا لإجبار الجمعية على التخلي عن الخدمات الحيوية، نقلا عن موقع "مترو" البريطاني.

وتابع "أزمة الصحة النفسية تزداد حدة وصعوبة مع كل يوم. والأعداد في تزايد. وعلماء النفس التربوي لا يحصلون على المواد. لا يمكنهم الاستجابة بسرعة قدر الحاجة."

وأظهرت الإحصائيات الصادرة، يوم الخميس، أن واحدا من بين كل خمسة أطفال يمكن أن يكون عرضة لخطر المشكلات النفسية في وقت لاحق في الحياة.

وكشفت أرقام أمانات الصحة العامة في إنجلترا عن أن 60% من الصغار الذين يحولون إلى الرعاية المتحصصة لم يحصلوا على أي علاج.

التعليقات