أحمد إبراهيم يكتب عن الدراما الرمضانية: أسطورة نسر الصعيد (1)

 

 

على غير عادته (نسر الصعيد) محمد رمضان، فاجأنا هذا العام بحبكة درامية قوية وجديدة عليه وغير مكررة.

فقد قام البطل بأداء دور الأب الحاج ناصر القناوي ودور الابن ضابط الشرطة زين القناوي، وبدأت أحداث المسلسل في الأسبوع الأول بافتعال صراع بين الحاج ناصر القناوي وأحد سكان البلدة هتلر (سيد رجب) وبالتالي توارث الأبناء زين القناوي ومسعد ابن هتلر هذا الصراع.

ومن غير المتوقع أن ينتقم هتلر (سيد رجب) من الحاج ناصر القناوي (محمد رمضان الأب) وقتله ليكمل زين القناوي (محمد رمضان الابن) الكفاح وتخرجه في كلية الشرطة ليبدأ عمله.

وبالتالي لم يستطع المشاهد أن يتنبأ ببقية الأحداث في الحلقات القادمة، وهو أن يكتشف زين القناوي أن أباه قد قتل على يد المعلم هتلر تاجر الآثار، وأن يطلق زوجته البنت المصرية المدللة فيروز (درة)، وأن يعود إلى ابنة عمه الصعيدية ليلى (عائشة بن أحمد) التي تربت معه وتشبهه وتشبه والدته التي ربته (وفاء عامر) في كثير من الصفات.

لا ننس أيضًا أن زين القناوي لم يتعرض إلى ما سيعكر عليه صفو عمله في سلك الشرطة خلال الأحداث مما يعمل على جذب المشاهد لأحداث غير مكررة وخط درامي لم يسلكه محمد رمضان من قبل.

نعم عزيزي القارئ، الآن أيقنت أن السطور السابقة كانت على سبيل السخرية، ففعلًا لم نجد جديدًا لدى الأسطورة ليقدمه، فهو يقدم حبكة ليست جديدة عليه، قد رأينا جزءًا منها في فيلمه (شد أجزاء) والسواد الأعظم من الحبكة في الأحداث والحوار قد رأيناه في مسلسله (الأسطورة) إلا أن هناك اختلافًا هذه المرة، ففي تتر البداية لم يضعوا صورة للحاج ناصر القناوي وعليها شريط أسود ليتنبأ المشاهد بمقتله.

عزيزي القارئ أضف إلى معلوماتك أن السيناريست محمد عبد المعطي كاتب المسلسل قدم للدراما المصرية مسلسل (الأسطورة).

يتبع...

 
التعليقات