زهير كريم يكتب: فارس

 

فارس…..
من جنود الامبراطوية،
أطلق حصانه
راقبه حتى توغل في البراري.

ودفن سكّينه،
حفر لها عميقا
حتى لايشم ّ عابر
رائحة القتلى.

ثم ابتسم،
مسح عن قلبه
غبار المعركة الأخيرة،
نظرالى العالم بحماسة
الخارج من العتمة
الى الضوء.
وعاد
الى زوجته الشابة
بأغنية قديمة تقول:
أنا بانتظارك،
وسوف أموت،
سوف أموت اذ لم تعد،
أيها الفارس
هذا المساء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *