دعاء فتوح تكتب: أصعد جبلا

 

أفكر أن المنطق الوحيد للوصول لما أعتقد أنه يقين، ما هو إلا رحلة شك وارتباك وتفنيد لكل زوايا الفكرة حتى أرتاح إلى زاوية أو عدة زوايا بالتجريب الشخصي.
اليقين في رأيي هو رحلة شخصية شاقة جدا، وأرى أن أسوأ ما وقع فيه مثقف ما أو أي شخص له معتقد ما هو محاولة فرض يقينه على العالم كزورق نجاة أخير.
التجربة أمر فردي والإيمان رحلة طيبة من أبعد مناطق الشك وأكثرها ضراوة إلى سكينة الاحتماء بالأمل.

أصعد جبلا وأنا أتعكز على جزع شجرة تبكي
فأنا ظمآنة أشرب من ماء البكاء، وهي ظمآنة تشرب من عرقي
ملح على ملح
لهذا
بيننا قدر لا بأس به من الخوف والريبة
فثبات خطوتي يعتمد على صلابتها
وبقائها يعتمد على حذري في نقل خطوة تلو الأخرى

الحياة جبل وعر يا صديقي
والتجربة جزع شجرة تبكي
والمنحدر على طول الطريق
ولكن يحتمي كلانا بإيمان كل منا بصلابة وحكمة الأخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *