فاطمة رحيم تكتب: رسالة بكامل غموضها

عزيزي ( )

منذ قليل أرسلت لي إحدى صديقاتي رسالة قد كتبتها
لحبيبها. .
كلها كلمات اشتياق وحنين وحب..
تبا لها..
بل وختمتها أيضا بقبلة لها لون الكرز،

لا أحب هذه الرومانسيه الحامضة أبدا..
لقد قلت لها ذلك.. طبعا وشتمتني،
ولكن لايهم..

فما الجدوى من كتابة رسالة مليئة بالحب ؟؟
الحب غضب يا عزيزي ،
على الرسالة أن تكون حقلا من الألغام. .
نعم ألغام..

كأن: اكتب شيئا يفجر الاشتياق في منتصف السطر،
او حروفا تشبه القنبلة الزمنية ..
وما ان تقرأها ..
يبدأ العد التنازلي هكذا
ثلاث ..
إثنان. .
واحد..
ثم يبدأ الحنين بالاستيقاظ من فراش الذكرى..

فما اجمل الرسائل التي تأتي بكامل غموضها
مليئة بالشيفرات المحيرة. .
والتي لا ترسي بك على بر ..
رسالة تتركك بعد قرائتها،
في منتصف البحر بلا شراع..

 

لكل من ترغب في مشاركة الخواطر أو المقالات برجاء التواصل معنا عبر بريد الكتروني: [email protected]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *