اتهام جامعة فيكتوريا بالتخبط في التعامل مع شكوى تحرش جنسي ضد مدرس كيمياء

أماني عبد الرؤوف

تلقى مدرس كيمياء في جامعة فكتوريا، يزعم أنه كان يلمس الطالبات ويتبعهن إلى المنزل، شكوى تتعلق بسوء السلوك الجنسي ولكنه استمر في التدريس.
وقدمت طالبتان في فبراير شكاوى تفيد بأن طالب دراسات عليا في الكيمياء يلمس سيقانهن وظهورهن ويلقي بتعليقات جنسية ويطاردهما.
وفي المقابل، عرضت الجامعة مرارا على النساء جلسات العدالة التصالحية مع المتحرش بهن، حسبما نشر موقع “ستاف”.
وتقول النساء إنه بعد رفض العروض لم تتواصل معهن الجامعة، بينما واصل المعتدي المزعوم دراسته وتدريسه في كلية العلوم الكيميائية والفيزيائية. وهذا يدل على تخبط الجامعة في التعامل مع المشكلة.
وذكر بيان أن الجامعة تأخذ الأمر على محمل الجد. وفي استجابة لسوء السلوك الجنسي تم اتخاذ عدد من الإجراءات الرسمية لمنع تكرار هذه السلوكيات.
ولا يوجد لدى الجامعة سياسة مستقلة لمواجهة التحرش الجنسي.
وقالت سارة وتيري، ليس أسمائهن الحقيقية، يبلغن 23 و24 عاما، إنهن أخبرن المدرس مرارا وتكرارا بالتوقف عن لمسهن.
وأصبحن يختبئن منه حتى يغادر المعمل وبالتالي يتمكن من الذهاب إلى المنزل بدون وجوده.
وقالت تيري “استمتع حقا بوجودي في العمل، ولكن مروري بهذا جعلني أخشى الذهاب إلى هناك كل يوم”.
وقدمت سارة وتيري الشكوى بعدما تيقن من أنه لن يتراجع عن أفعاله. وقالت سارة “كنت أقول له ماذا تفعل؟ لا يمكنك تتبعي إلى البيت، توقف عن ذلك. وكان يقول ليس من الآمن بالنسبة لفتاة أن تمشي بمفردها ليلا. وكنت أقول إن التهديد الوحيد هو أنت”.
وقالت تيري إنه تم تجاهل المزيد من رسائل البريد الإلكتروني والمكالمات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *