الهند تلغي الضرائب على الفوط الصحية.. والقرار يفيد النساء في التعليم والعمل

كتبت/ أماني عبد الرؤوف

ألغت الهند ضريبة، مثيرة للجدل، على الفوط الصحية، في خطوة أشاد بها نشطاء حيث قالوا إن ذلك سيساعد المزيد من الفتيات على الذهاب إلى المدرسة أثناء الدورة الشهرية وتعزيز فرص عملهن.

وقال نشطاء إن إلغاء الضريبة على الفوط الصحية عالج واحدا من أكبر العوائق لتعليم الفتيات، اللواتي غالبا يضطررن للبقاء في المنزل نتيجة لعدم وصولهن إلى منتجات النظافة الصحية، بينما يواجهن وصمة العار ونقص المراحيض في المدارس.

وذكر موقع “إيه بي سي” أن الدورة الشهرية من بين العوامل الرئيسية المؤدية إلى تسرب الفتيات من المدارس في بلد قدر ناشطوها أن أربع من أصل خمس سيدات أو فتيات لا يصل لهن الفوط الصحية.

وقال وزير المالية المؤقت بيوش جويال “أنا متأكد من أن جميع الأمهات وأخوات سيسعدهن كثيرا سماع أن الفوط الصحية أصبحت الآن معفية بنسبة 100% من الضريبة.”

وتم فرض ضريبة بنسبة 12% على الفوط الصحية بموجب ضريبة السلع والخدمات الهندية التي تم إطلاقها في يوليو 2017.

وتفرض أستراليا 10% ضريبة السلع والخدمات على الفوط الصحية، على الرغم من دفع بعض السياسيين والجماعات النسائية ليكون لديهم منتجات معفاة.

وأثار قرار فرض الضرائب على الفوط الصحية في الهند احتجاجات والتماسات وقضايا المحاكم التي تساءلت عن السبب الذي دفع الحكومة لفرض ضرائب باعتبارها ترفا وليس عنصرا أساسيا، مثل الواقيات الذكرية، المعفاة من الضرائب.

في العام الماضي، أطلقت السياسية سوشميتا ديف عريضة للمطالبة بتخفيض الضرائب على الفوط الصحية أو إلغائها تماما، قائلة إن حوالي 70% من النساء في الهند لا يستطعن تحمل تكلفتها.

واكتسب الالتماس على الإنترنت أكثر من 400 ألف توقيع.

تحديات التعليم للفتيات في الهند

وتواجه الفتيات والنساء الهنديات العديد من التحديات أثناء فترات الدورة الشهرية، خاصة في المناطق الريفية حيث قلة الوعي والتكلفة الخاصة بالفوط الصحية والتي بدلا منها يتم استخدام القماش غير الصحي مما يزيد خطر الإصابة بالعدوى والأمراض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *