وليد الأسطل: حُلُولِيَّةٌ أَنتِ

 

 

أُخبِّئُكِ في أكثر أماكني قُدسيّةً

وأضغَطُ عليكِ بكِلتَا يَدَيَّ

ثُمَّ أُعَلِّلُ عَيْنَيَّ باِبتِسامَةٍ زائفَةٍ

وَوُعودٍ كاذِبَةٍ بِالفَرَحْ

فَتَفِيضِينَ مِن بَينِ أصابِعِي

كلماتٍ مِنْ بُكاءْ

أُرَكِّبُهَا وَجهاً شِعرِيّاً طويلاً

كالمَسَلَّةِ المِصرِيَّةِ في ساحَةِ الكونكُورْد

تُحاوِلُ لَفتَ اِنتِباهِ النّاسِ إلى وَشمِهَا

كَيْ لا يَرَوْا ما تحتَ قَدَمَيْها مِن دِماءْ

لَكِنَّكِ تنعَكِسينَ عَلَيَّ

وعلى كُلِّ اِتِّجاهْ

على الدُّروبْ

وأمامَ الهُرُوبْ

حُلُولِيَّةٌ أنتِ

تَسكُنِينَنِي

وَتَسْكُنِينَ كُلَّ الأشياءْ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *