صابرين مهران تكتب: المحاولاتُ كهدفٍ مُجرَّد

القط “توم” والفأر “جيري” أنموذجًا

* ليس غيرنا هنا، ما لم ندرك غير ذلك،

هاتِ يدك، أو اتبعني إن أردت،

غير أنَّا لن نصل لشيء،

وهذا -ستعرف يومًا- كافٍ كتخمةٍ.

* سأحاول الهرب، وعليك أن تتبعني -وإن كرهتني-

ستنتهي سجائري، ويتكسر النَّفَس، وتتعثر الخطوات

سنجلس هنا قليلا

لتبحث معي عن خطوات جديدة

وسنكمل لعبتنا..

لعبتنا التي لم نخترها أصلا.

* لا أحد يعرف حقيقة الأمر،

سيشاهدنا الجميع من بعيد

نركض

نركض بلا توقف

وبرغبة هائلة في شيءٍ مجهول.

* سأزرع سكينًا في قلبك

فقط، تماهَ مع الأمر

ودعني أحزن قليلا لانتهاء المعركة وغيابك

ستحيا مرةً أخرى بعد قليل

السكين ليس حقيقيًّا لغير المشاهدين على كل حال.

* ستحاول الهرب

وسأدّعي عدم اكتراثي

لأمنحك فرصةً للحزن

الحزن اللازم لإتمام المشهد لا أكثر.

* على المطاردة أن تبدو وحشيَّةً ما استطعنا

غير أنَّا وحدنا نخبئ ضحكنا بصرامة وجوهنا

إذ أن أيًّا من ذلك..

لم يكن حقيقيًّا لغير المشاهدين.. على كل حال.

* سينفض العالم

نجلس على بياضٍ ممتدٍ نسيته اللعبة قبل البدء

لنعترف بجمال المزحة وسخفها في آن

إذ أن شيئًا من ذلك لم يحدث أصلا

وأن كلَّ شيءٍ.. كل شيٍ قد حدث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *