بعد عقود من النشاط الحقوقي.. 8 محطات عبرتها المرأة السعودية للحصول على حقها في قيادة السيارة أخيرا!

 

هبة شوكت

احتفلت السعودية، اليوم الأحد، بقيادة المرأة السيارات لأول مرة في تاريخها، في الوقت الذي دفعت فيه المرأة السعودية ثمنا غاليا في للحصول على حقها خلال السنوات الطويلة الماضية.

استغرق حصول المرأة السعودية على حقها في قيادة السيارات 30 عاما من النشاط الحقوقي.

وهذه أبرز ثماني محطاته، إذ ينتهي الحظر المفروض منذ عقود على قيادتها للسيارات، في خطوة تنهي تقليدا للمحافظين يراه نشطاء الحقوق رمزا لقمع المرأة في المملكة.

المحطة الأولى: في السادس من نوفمبر 1990 قادت أكثر من 40 امرأة سعودية سيارات في الرياض في أول مظاهرة عامة ضد الحظر. وحبست السلطات هؤلاء النساء لمدة يوم واحد وسحبت جوازات سفرهن وفقد بعضهن وظائفهن.

المحطة الثانية: في سبتمبر 2007 قدمت ناشطات بقيادة وجيهة الحويدر وفوزية العيوني التماسا، عليه أكثر من 1000 توقيع، للملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز، طالبن فيه برفع الحظر.

المحطة الثالثة: في الثامن من مارس 2008 صورت وجيهة الحويدر نفسها أثناء قيادتها للسيارة ونشرت الفيديو على موقع يوتيوب.

المحطة الرابعة: في 17 يونيو 2011 بدأت منال الشريف وناشطات أخريات حملة على فيسبوك لدعم قيادة المرأة تفاعلا مع “انتفاضات الربيع العربي”. وجرى توثيق 70 حالة على مدى أسبوعين فقط لنساء تقود سيارات في أنحاء البلاد حيث جرى اعتقال بعضهن.

المحطة الخامسة: في 26 أكتوبر 2013 قادت عشرات السعوديات سيارات ونشرن صورا ولقطات مصورة على الإنترنت أثناء قيادتهن رغم تحذير السلطات. بعضهن واجهن عقوبات منها الغرامة والاحتجاز المؤقت ومصادرة السيارات.

المحطة السادسة: في 30 نوفمبر 2014 اعتقلت السلطات السعودية الناشطتين لجين الهذلول وميساء العمودي لمدة 73 يوما وتوجيه تهم بارتكاب جرائم مرتبطة بالإرهاب إليهما بعد محاولتهما دخول السعودية بسيارتهما قادمتين من الإمارات.

المحطة السابعة: في 26 سبتمبر 2017 أمر الملك سلمان بالتحضير للسماح للمرأة بالقيادة. وتلقت ما يزيد على 20 ناشطة اتصالات هاتفية تضمنت أوامر إليهن بعدم التعليق على القرار وهو ما تجاهلته بعضهن.

المحطة الثامنة: في مايو الماضي ويونيو الحالي اعتقلت السلطات السعودية ما يزيد على عشرة نشطاء من المدافعين عن حقوق المرأة، شارك بعضهم في حملات سابقة طالبت بحق النساء في القيادة. ووجهت السلطات لهم تهم التواصل مع جهات أجنبية مشبوهة.

ويعتقد نشطاء ودبلوماسيون أن الاعتقالات رسالة للنشطاء بعدم الخروج على خطة أو هدف الحكومة الرامي لاسترضاء المحافظين المعارضين للإصلاحات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *