علوان حسين يكتب: الأنثى والقصيدة

أشتهيها لأني أحبها
هل كنت ُ أحبها لكوني أشتهيها ؟
لا أحد علمني الفرق َ مابين الحب ِ والإشتهاء .
حين غازلت ُ صديقتي
قالت أنتبه لنفسك أنا صديقتك
ولست ُ حبيبة .
عاتبتني صديقة ٌ لي
أنت َ لم تكتب لي قصيدة غزل ٍ
لم أقل لها أنتبهي لنفسك ِ
لكنني عدت ُ لنفسي
أسائلها أهي صديقة ٌ أم حبيبة ؟
الشاعر النرجسي حين لا يجد امرأة ً
جديرة ً بقصيدة
يقف ُ أمام المرآة طويلا ً
يتأمل ُ جمال َ قصيدته ِ
قبل َ أن يقرأها الآخرون .
هو أحب َ الأنثى التي تجلت له في المرآة
هل أشتهى نفسه وقتها ؟
لو أشتهى الأنثى التي انعكست في مرآته
هل أحبها لأنها هي
أم تشهاها لأنه رأى جماله فيها ؟
ماذا لو كانت الأنثى قصيدة
كتبها لنا الخيال ُ ؟
ماذا يكتب ُ الشاعر ُ وقتها
حلما ً أم قصيدة ً من لحم ٍ ودم ؟