الأمير هاري وميجان ماركل اقترحا استبدال هدايا الزفاف بتبرعات لتوفير الفوط الصحية للهنديات

 
 
تخلى الأمير هاري وميجان ماركل عن هدايا الزفاف التقليدية. وبدلا من ذلك، اقترحوا التبرع لجمعية خيرية توفر الفوط الصحية بأسعار مخفضة للنساء في الهند.
 
وطلب الزوجان تبرعات لمجموعة من الجمعيات الخيرية بدلا من هدايا لزفافهما، واختارا مؤسسة مينا ماهيلا ومقرها مومباي في الهند.
 
تهدف المؤسسة الخيرية إلى تحسين الوصول إلى الحماية الصحية للنساء اللواتي يعشن في الأحياء الفقيرة في مومباي، وتزويدهن بالفوط الصحية بأسعار معقولة.
 
وقالت سوماتي جوشي، وهي عاملة في المؤسسة الخيرية: “الدورة الشهرية عملية طبيعية للغاية، لكنها لا تزال من المحرمات في الهند. غالباً ما تدار متاجر البقالة من قبل الرجال، وهذا يعني أن النساء يخجلن من شراء المنتجات الصحية”.
 
وهو ما تعمل عليه المؤسسة الخيرية “ماينا”،  حيث توظف 15 سيدة محلية لصناعة الفوط الصحية، وذلك لتزويدهن بعمل مستقر وآمن. في حين توزيع 50 سيدة أخرى الفوط الصحية على الأحياء الفقيرة.
 
وأضافت سوماتي: “ننتقل من منزل إلى آخر لتعليم النساء وأيضاً منحهن حق الوصول إلى المنتجات بسعر مدعوم للغاية”.
 
 ووفقاً لمسح صحة الأسرة الوطني الهندي، فإن أكثر من 40٪ من النساء الهنديات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و24 عامًا لا يحصلن على منتجات صحية خلال الدورة الشهرية.
 
وبدلاً من ذلك، تلجأ هؤلاء النساء إلى استخدام قطع الأقمشة، أو الملابس القديمة، أو الصحف، أو القش، أو الرمل، أو حتى الرماد، وفقاً لمنظمة اليونيسيف وغيرها من منظمات الإغاثة.
 
وغالباً ما تخجل النساء من غسل وتجفيف قطع الأقمشة والملابس بشكل صحيح بسبب وصمة العار المرتبطة بالحيض، وتكون مخزنة في ظروف رطبة ومظلمة، حيث تصبح بيئة خصبة للبكتيريا، وتؤدي إلى انتشار الأمراض والالتهابات.
 
ووجدت الأبحاث التي رعتها مؤسسة بيل وميليندا جيتس أن 71٪ من الفتيات في الهند ليس لديهن معرفة بالدورة الشهرية قبل المرة الأولى، الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بالضيق والعار.
 
وغالباً ما لا يُسمح للنساء بدخول أماكن العبادة أو لمس الطعام خلال الدورة الشهرية.
 
قالت مؤسسة “ميانا”  إنها قامت بتصنيع 500000 فوطة صحية خلال العامين الماضيين، وهو ما دفع 3000 امرأة في 15 منطقة عشوائية لاستخدام الفوط الصحية.
 
وحضر سوهاني جالوتا، مؤسس شركة “ماينا”، حفل الزفاف الملكي، إلى جانب أحد المتطوعين في الجمعية الخيرية واثنتين من النساء من مومباي. أثناء وجودهم في لندن، سيطلقون حملة لجمع التبرعات لصالح المؤسسة الخيرية.