تبارك الياسين تكتب: الجاني

كانت بثيابها الأنيقة تزبد وتصرخ، تلوح بأصابعها المزين بخاتم ماسي ذي فص كبير، كان يرمقني بنظرة مخيفة. لم اتحرك، بقيت قدمي ثابتة، تدوس على الورقة الزرقاء التي وجدتها مرمية على الأرض. 
حاولت إزاحة قدمي لكنها أبت ظلت لصيقة على الأرض ووجهي مازال يحدق بثبات في إصبعها الذي يهددني
ثم فتحت فمي لأتكلم لكن قدمي الزمتني الصمت
قلت في أعماقي كاتما صرخة مدوية:
-سيدتي أنا أعتذر لم أسرق العشرة دنانير 
قدمي هي من فعلت