28 ألف اعجاب على صورة “فستان” نشرتها فتاة على “تويتر”.. وهذه قصته

عرضت مراهقة مقيمة في ولاية ماريلاند التبرع بفستان حفلة التخرج خاصتها لفتاة “محتاجة” في تغريدةٍ انتشرت بشكلٍ واسع، بحسب وكالة أخبار المرأة.
وكانت ميكا ريديك (19 عاماً) تستدعي ذكرى ارتداء فستانها في عام 2016 -الذي لم ترتده منذ ذلك الحين- ثم قرَّرت أن تتبرع به لإحدى الفتيات في منطقتها، وهو ما ألهم الكثيرات ليفعلن نفس الأمر، وفق ما ذكرت صحيفة The Independent البريطانية.
وكتبت الطالبة على تويتر عارضةً الفستان على كل الفتيات في منطقتها: “مرحباً، أنا مستعدة للسماح لفتاة “محتاجة” باستخدام فستاني للحفلات”. وأضافت: “لدي حذاء كذلك وخبير تجميل أيضاً إذا احتجتِ”.
وحظيت تغريدة ميكا بـ28 ألف إعجاب، وأعاد تغريدها أكثر من 10500 مستخدم.
وكشفت المراهقة الكريمة التي تعمل في بنكٍ محلي في غلين بورني بولاية ماريلاند، أنَّها قررت التبرع بالفستان، لأنّها تعرف الكثير من الشابات المتعثرات مادياً.
وأخبرت موقع بازفيد، أنَّ “هؤلاء الشابات يدفعن رسوماً جامعية بالآلاف، أو ربما يعملن ساعات عمل إضافية ليعطين رواتبهن لعائلاتهن. هذه هي كل الأشياء التي شهدت الشابات يواجهنها عندما كنتُ في المدرسة”.
وردَّ حسابٌ على تغريدة ميكا وكتب: “هذا الأمر شديد النقاء والإيثار. كم هو رائع أن تمنح شيئاً لأحدهم!”
وتوالت الاستجابات بعد وقتٍ قصير من نشر تغريدة ميكا، ولم تكن استجابات من فتيات يقلن إنَّهن مهتمات بقبول عرضها فقط، لكنَّها كانت أيضاً من آلاف يمدحن المراهقة على لطفها.
فكتبت إحداهن “يا لها من لفتة لطيفة! ستجعلين إحداهن سعيدة الليلة، هذا عمل رائع يا أختي”!
وأضافت أخرى “هذا جميل جداً، أنا معجبة إعجاباً شديداً بكيف تساعدين أنتِ وبعض الفتيات اللواتي يعلقن هنا بعضكن البعض. لقد أسعدتموني كثيراً”!
وأكدت ميكا أن الفستان أُعيرَ إلى فتاةٍ محلية، جاءت هي وأمها إلى منزلها لتجربته، وأنَّها سترتديه في حفلة لطلاب مدرستها، في 28 أبريل.
ألهمت التغريدة مجموعة كبيرة من الفتيات ليحذين حذوها، فقمن بعرض فساتينهن التي ارتدينها في مناسباتٍ خاصة، للإعارة لأولئك اللواتي “يحتجنها” على تويتر.