اليوم العالمي للمرأة بين فضائح التحرش الجنسي في هوليوود والتقرير العالمي للفجوة بين الجنسين

يسعى اليوم العالمي للمرأة إلى الاحتفال بإنجازات المرأة، وكذلك التحفيز لتحقيق التغيير عندما يتعلق الأمر بالمساواة بين الجنسين. وقد تم تدشينه منذ أكثر من 100 سنة ويتم الاحتفال به الآن في جميع أنحاء العالم في يوم 8 مارس. ويجمع اليوم بين الحكومات العالمية والمنظمات النسائية والشركات والجمعيات الخيرية معا تحت شعار اليوم العالمي للمرأة.

أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى تحقيق هدف التقدم في المساواة في ظل فضيحة التحرش الجنسي في هوليوود، والتقرير العالمي للفجوة بين الجنسين للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي يبين أن الأمر سيستغرق 217 سنة لإغلاق الفجوة في التكافؤ بين الجنسين.

أقيم الاحتفال بيوم المرأة في نيويورك في 28 فبراير 1909، ونظمه الحزب الاشتراكي الأمريكي. وبعد ذلك بعام، في المؤتمر الدولي للمرأة في كوبنهاجن، اقترح ممثلون اشتراكيون أن يكون هناك يوم دولي للمرأة، مستوحى من المظاهرة في نيويورك. واتفق المندوبون على ضرورة تشكيل يوم دولي كجزء من استراتيجية لتعزيز المساواة في الحقوق والاقتراع نقلاً عن موقع زا صن.

وكان الهدف الأصلي لليوم الدولي للمرأة هو تحقيق المساواة بين الجنسين للمرأة وهذا لم يتحقق بعد. ولا تزال الفجوة في الأجور بين الجنسين قائمة في المملكة المتحدة حيث تحصل النساء على ما يقل عن الرجال بنسبة 14 في المائة.

كما شهد العام الماضي صعود حركة #metoo حيث شاركت بها النساء من جميع أنحاء العالم لتبادل قصصهن عن التحرش الجنسي. وتم ملاحظة أن الرجال يستخدمون الهاشتاج لإظهار الدعم للنساء والكشف عن حوادث الاعتداء الخاصة بهم أيضا.