مقتل صحفية سورية ووالدتها المعارضة بمنزلهما في تركيا طعنا بالسكاكين

 

لقيت الصحفية السورية حلا بركات، 22 عامًا، مصرعها هي ووالدتها عروبة بركات البالغة 60 عامًا، فجر اليوم الجمعة، في شقتهما بمدينة إسطنبول التركية، بظروف غامضة حسبما أعلنت شذى شقيقة عروبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت شذى بركات في منشور على فيسبوك اليوم الجمعة: “اغتالت يد الظلم والطغيان أختي الدكتورة عروبة بركات و ابنتها حلا بركات في شقتهما في اسطنبول”، ونعت شذى أختها التي هاجرت سوريا قبل حوالي 30 عاما.

ووفق صحيفة  “يني شفق”  التركية اليوم، فإن الصحفية ووالدتها قتلتا طعنًا بالسكاكين، وذكرت أن القتلة ما زالوا مجهولين حتى الساعة، مضيفة أن الضحيتين قتلتا طعنًا بسكاكين القتلة، الذين استخدموا المنظفات لمنع انبعاث رائحة الجثث واكتشافها

 

ونعى ناشطون وصحفيون سوريون الضحيتين ، بعد أن عثرت الشرطة على جثتيهما في شقتهما بمنطقة اسكودار في القسم الآسيوي من مدينة إسطنبول.

وشاركت الصحفية حلا بركات في صنع محتوى أفلام حول معتقلات وسجون النظام إضافة إلى مناظرات حول سوريا وشاركات في تظاهرات داعمة للمدن المحاصرة.

ويذكر أن والدتها عروبة بركات كانت عضوا في المجلس الوطني السوري المعارض الذي تشكل بعد انطلاق الاحتجاجات في البلاد عام 2011، فيما عملت ابنتها حلا في مؤسسة سورية إعلامية معارضة خارج البلاد، وقبل نحو 30 عامًا تنقلت عروبة بركات بين بلدان عربية وأجنبية بعد عمليات التصفية والاعتقال والاغتيال التي قام بها حافظ الأسد وعُرفت بنشاطها الإعلامي والسياسي المساند للحراك السوري المعارض، حيث كانت من أوائل السيدات السوريات اللاتي انخرطن في المظاهرات لإسقاط نظام بشار الأسد.

 

وعرفت الدكتورة عروبة بركات بظهورها الدائم على شاشات التلفزيون، معبرة عن مآسي السوريين بعد عام 2011 ، وأعدت مجموعة من الأفلام الوثائقية التي كشفت ما اعتبرته جرائم نظام بشار الأسد في سجونه، من خلال الكشف عن قتل المعتقلين في السجون، أو تعريضهم لأشد أنواع التعذيب والتغييب القسري، وذلك من خلال مقابلات أجرتها مع معارضين سوريين قالوا إنهم تعرضوا للتعذيب في سجون النظام، وطالبت بتقديم بشار الأسد إلى العدالة، ومعاقبته على ما فعله بالسوريين من قتل وتدمير.