مدرسة أسترالية تسمح لأطفال بالتدخين داخل أسوارها .. مسئولة: التدخين داخل المدرسة أفضل من الغياب بسبب منعه

 

أعلنت مدرسة أسترالية عن سماحها للطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 عاما فيما فوق، بأن يكون لديهم استراحة تدخين في فترة الغداء، وفترات التفرغ بين الحصص، في محاولة منها للحد من غياب الطلاب، فيما رأت المدرسة أنه أحد القواعد المريحة التي قد تجعل الأطفال يلتزمون بالحضور.

وقالت كارولين بلاندن، مديرة مدرسة واراكيري بمدينة سيدني، لصحيفة ديلي تلجراف الأسترالية: “في مدرستي يمكن أن تأتي بشعر أزرق زاهي ومعدن في وجهك، وإذا كنت بحاجة إلى تدخين سيجارة، فهذا متاح أيضا.”، وأضافت دفاعا عن قرارها، أنها تفضل أن يدخن طلابها السجائر، مع كل المخاطر الصحية المترتبة عليها، بدلا من التجول في الشوارع أو العقاب بالاحتجاز”.

وتوفر أيضا المدرسة أنظمة دراسية أقل عبئا على الطلاب، مثل دراسة ثلاث مواد في السنة بدلا من ستة، مقابل الدراسة لمدة سنتين، كما تتعامل بنظام جامعي، دون أي رسوم أو زي رسمي، حيث أن العديد من طلاب المدرسة هم من عائلات مشتتة، ولديهم والد أو اثنان إما داخل السجون أو يعانون من إدمان المخدرات، وفقا لصحيفة الإندبندنت.

 

ويوجد أيضا صالة ألعاب رياضية ويسمح للطلاب بمغادرة حرم المدرسة  في حالة عدم وجود صف دراسي، فيما أثبتت المدرسة نجاح نظامها رغم الإنتقادات، بعد تخريج دفعات العام الماضي ما بين سن 14 و16 عاما، كان معظمهم أول أشخاص داخل أسرهم تكتب أسمائهم في سجل الإنجاز المدرسي، ورغم أن كارولين كانت تعمل مديرة سابقة في مدارس خاصة بتكاليف عالية الثمن، لكنها أكدت أن عملها الحالي أكثر وظيفة مجزية تولتها في حياتها.

يذكر أن مدرسة واراكيري هي مبادرة من مؤسسة “إم تي سي” الأسترالية، وهي مؤسسة خيرية تدعم المدرسة حتى لا يدفع الطلاب أي رسوم، ويعني اسم المدرسة الوقوف أو النمو في لغة السكان الأصليين، وتوفر المؤسسة احتياجات الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و22 عاما، وعدد قليل من الطلاب اللاجئين الذين تخلفوا عن التعليم الأساسي لعدة سنوات.