قرار ترامب بحظر سفر مواطني 6 دول ذات غالبية مسلمة واللاجئين لأمريكا يدخل حيز التنفيذ

دخل قرار ترامب بحظر سفر مواطني 6 دول ذات غالبية مسلمة لأمريكا يدخل حيز التنفيذ، حيث يواجه مواطنو الـ 6 دول ولاجئون الآن شروطا أصعب يجب تلبيتها للحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أصدر قرار حظر السفر المثير للجدل بعد توليه الرئاسة مباشرة.

وشملت القائمة ست دول هم ” إيران وليبيا والصومال والسودان واليمن وسوريا”، إضافة الى اللاجئين.

ووفق الشروط الجديدة، فإنه يمكن فقط للأشخاص الذين لهم علاقات أسرية أو تجارية “وثيقة” في داخل الولايات المتحدة الحصول على التأشيرة.

وحسب القواعد الجديدة، لن يسمح لمواطني الدول الست المذكورة خلال 90 يوما الدخول إلى الولايات المتحدة بدون أن يكون لهم علاقة وثيقة في داخل البلد.

المسموح لهم بالدخول: لمن له أب أو أم، أو زوج زوجة، خطيب أو خطيبة، ابن أو ابنة، زوج الابنة أو زوجة الابن، أو أخ أو أخت بما في ذلك ابن الزوج أو الزوجة أو الأخ غير الشقيق أو الأخت غير الشقيقة.

سيعفى من القواعد الجديدة أيضا من لهم علاقات تجارية أو تعليمية بالولايات المتحدة.

الممنوعون من الدخول: من له جد أو جدة، عمة أو خالة، خال أو عم، بنت أخ أو أخت، أو ابنة زوجة أو زوجة أو أخ أو أخت زوجة ، أو ابن أخ أو أخت أو ابن زوج ، أو أقارب من الزواج (الأنسباء والأصهار).

وتنص الإرشادات بشكل خاص على أن العلاقات يجب أن تكون رسمية وموثقة ولم تُنسج بهدف تجنب الوفاء بمتطلبات نظام التأشيرة الجديد.

وسيسمح لمن يحمل جنسية مزدوجة بالدخول إلى الولايات المتحدة.

وقبل أن يدخل قرار الحظر حيز التنفيذ في الساعة الثامنة مساء الخميس بتوقيت واشنطن المحلي، طلبت ولاية هاواي من قاض فيدرالي توضيحا بشأن ذلك.

وقال مدعي عام في هاواي إن تعريف “قريب وثيق” ضيق جدا، وقد يعني منع الأشخاص بشكل غير لائق من السفر إلى الولايات المتحدة.

وقال محامون إن القيود الجديدة التي ستسري حتى تصدر المحكمة العليا حكمها النهائي في الموضوع ستفتح الأبواب لسيل من الدعاوى القانونية.

ولن تعيد المحكمة النظر في القضية حتى أكتوبر المقبل.

كما ثبتت المحكمة العليا الحظر الذي أصدره ترامب على دخول اللاجئين إلى الولايات المتحدة لمدة 120 يوما ما لم تكن لهم “علاقة يمكن التحقق منها” بمواطنين أو جهات أمريكية.

وكانت إدارة ترامب حددت سقفا لعدد اللاجئين الذين ستقبلهم أمريكا لا يزيد عن 50 ألفا، وهو عدد تقول وزارة الخارجية الأمريكية إنه سيستوفى في الأسبوعين المقبلين.

وقال اتحاد الحريات المدنية إنه سيراقب عن قرب الإرشادات الواردة في الأمر التنفيذي وكيفية تطبيقها على أرض الواقع.

وقال ناشطون في مجال حقوق المهاجرين ومحامون إنهم مستعدون لوضع خبراتهم أمام القادمين في منافذ الدخول الرئيسية وأنهم سيضمنون دخول من يحملون تأشيرات صالحة.

ويقول ترامب إن الحظر ضروري لمنع الإرهابيين من دخول الولايات المتحدة، ولكن منتقديه يقولون إنه حظر يستهدف المسلمين تحديدا.