أمراض القلب تقتل امرأة كل ساعة في أستراليا

 

 

كشف بحث أجرته الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، عن وفاة امرأة واحدة في أستراليا كل ساعة بسبب أمراض القلب، وقالت إن جرعات الدواء يجب أن تكون مختلفة بالنسبة للنساء لأنهن تعانين من ردود فعل سلبية أكثر حدة من الرجال، فيما دعا الخبراء إلى تطوير طرق أفضل لإدارة العلاجات التي يقدمونها للنساء.

وأشار البحث إلى أن النساء أكثر عرضة، مرة ونصف مرة، لخطر الآثار الجانبية لأدوية القلب والأوعية الدموية، وقال الطبيب خوان تامارجو، من مجموعة بحوث علم أدوية القلب الوعائية: “إن توصيات الأدوية القلبية الوعائية تستند إلى تجارب سريرية تمت على رجال فى منتصف العمر”، وفقا لموقع “9 نيوز“.

وكان ألم العضلات هو العرض الأكثر شيوعا في النساء الأكبر سنا، وأقل وزنا، وكانت مقاومة الأسبرين منتشرا أكثر في الإناث. وقال تامارجو أن معدل توقف النساء عن تناول الدواء الوقائي كان أعلى، الأمر الذي يتركها دون حماية في ظل خطورة المرض عليهم.

وقال تامارجو: “التوصيات المتعلقة بنوع الجنس في جرعات الدواء ليست موجودة على الملصقات، حتى في الأدوية التي بها فارق أكبر من 40٪ في التأثير الجسدي بين الرجال والنساء”، وقالت جولي آن ميتشل، المتحدثة باسم مؤسسة القلب الوطنية في صحة القلب النسائية، أن هذا البحث يسلط الضوء على ضرورة إدخال المزيد من النساء في التجارب السريرية للأدوية.

وأضافت: “في الولايات المتحدة، يتم الآن التوصية بإجراء تحليل متساوي ودمج النساء في التجارب السريرية”، وقالت إن الاختلافات الجسدية والهرمونية تحتاج إلى التركيز عليها خلال البحث، قبل طلب تغييرات في تصنيف الأدوية.

كما صرحت مؤسسة القلب أن حتي أعراض النوبة القلبية لدى النساء قد تكون مختلفة عن الرجال، فألم الصدر ليس شائعا، بل كن أكثر عرضة لأعراض أخرى، مثل آلام الفك والظهر والذراع، والشعور بالغثيان والتعب والتعرق، وهي أيضا علامات خفية ولكن كبيرة.