شاركت بتظاهرة لإعادة البرنامج على وعد بإلحاق ابنها بمدرسة “ريهام سعيد”.. استغاثة أم طفل مصاب بالتوحد: الإعلامية حرمته من استكمال الدراسة

الأم: طلبوا مننا ننزل عيالنا إلى لا حول ليهم ولا قوة نعمل مظاهرة نطالب برجوع ريهام سعيد.. وأعطونا إجازة بحجة تجهيز المدرسة وفوجئت باستقبالهم أطفال أخرين

روت سارة أسامة ،والدة الطفل "يوسف" واقعة عدم استكمال ابنها لدراسته بالمدرسة التي افتتحتها الإعلامية ريهام سعيد مؤخرا قبل أزمة وقفها عن تقديم برنامجها على قناة النهار، مؤكدة أن ابنها مصاب بمرض "سمات التوحد" وسبق وتم قبوله بالمدرسة وأحدث هذا تغييرا في حالته ونفسيته، حسب روايتها.

ونشرت الأم على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، استغاثتها قائلة إن "الاعلامية ريهام سعيد كانت قد افتتحت مدرسة للاحتياجات الخاصة ومن حسن حظي إني قدمت لابني ووتم قبوله ووهذا جعلها سعيدة سعادة عارمة لأن لا أحد يستطيع  استيعاب ماذا يعني وجود طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة مع أسرة محدودة الدخل".

واستكملت الأم استغاثتها قائلة: "المدرسة نضيفة وعلى أعلى مستوى، ابني استمر في المدرسة سنة وبعدين البرنامج توقف، وطلبوا مننا ننزل عيالنا إلى لا حول ليهم ولا قوة نعمل مظاهرة نطالب برجوع الأخت ريهام سعيد، ورجعت والحمد لله وأول حاجه فكرت فيها عيالنا الأطفال الملائكة، طلبوا من أولياء الأمور كلها تروح وفعلا روحنا من الساعة 1 ظهرا حتى الساعة 10 مساء قامت فيها الأخت ريهام سعيد بتصوير الأطفال لمدة لا تزيد عن نص ساعة الحلقة الشهيرة التي ساعدتها على عودة  البرنامج".

وقالت الأم إن ما حدث بعد عودة البرنامج لم تكن تتوقعه "بعد رجوع البرنامج بحوالي أسبوع قالوا إن الأطفال هتأخد إجازة عشان يجهزوا حاجات في المدرسة، فضلت اتصل بيهم يقولوا لسة لما التجهيزات تخلص هنكلمكم اكتشفت بالصدفة وكانت المفاجأة لكل الأمهات إن المدرسة أخدت أطفال جديدة وشغالة".

أوضحت الأم أن وقع هذا الخبر عليها كان كالصاعقة "طبعا كنت هتجنن وخصوصا أن طول الفترة دي ابني مش بيبطل عياط عايز يروح المدرسة لدرجة إنه بينام والشنطة معاه حاولت اتصل بإدارة المدرسة مش بيردوا على حد، اتصرفت ووصلت لرقم (زيزو البرماوي) سألتوا ليه حصل معانا كدة وكانت المفاجأة في الرد إن المدرسة بقت تأخذ أطفال صعوبات التعلم فقط، ودول لا ينطبق عليهم لقب اجتياجات خاصة".

وأشارت الأم إلى أن "زيزو الفرماوي"، أكد لها أن الاتفاق على الورق الذي تم الإمضاء عليه يقول إن فترة استضافة الأأطفالفي المدرسة 8 شهور، لترد الأم "طب بس الطفل بدء يتحسن فعلا وسنة لسة صغير وأنا مستحيل أقدر أدخلوا مكان متكامل كدة تاني ولما كانوا يعملوا جلسات في مراكز مكنتش بلاقي نتيجة ملحوظه لأنه عايز شغل مكثف".

 

ولفتت الأم إلى أن الرد كان: "ابن حضرتك عنده ايه، لا حضرتك التوحد والداون والحاجات دي عايزة شغل كتير واحنا مش هتاخد غير صعوبات التعلم"، مضيفة "ابنىي اللي بيتقطع قدامي كل ما بيشوف طفل رايح مدرسة، ابني اللى حالته بتسوء كل يوم بسبب الضرر النفسي اللى تعرضله ده أعمل فيه إيه المفروض إني اقعد ابني في البيت وأخبيه من الناس عشان احنا ملناش حق في أي حاجة في البلد دي، لا وألف لا".

واختتمت الأم شهادتها "قررت من النهاردة إني مش هسكت، هوصل صوت ابني، مستغربين ليه؟ إنه مش بيعرف يتكلم كويس بس ليه صوت وليه حق وليه طلب من كل مسئول في البلد دي إنه يتعلم ويتعالج ويعيش أحسن وأكرم من أي طفل طبيعي".

وطالبت سلمى مراد، في تصريح خاص لـ"مصريات"، أن يتم توفير مكان مناسب أو مدرسة مناسبة لابنها هو وكل الأطفال التي تم تسريحهم من المدرسة والذين يقدر عددهم بنحو 30 طفل من ذوي الاحتياجات من أصل 50 طفل وهو عدد جميع الأطفال بالمدرسة، مشيرة إلى أنهم تم تكملة العدد بعد تسريح الأطفال بحالات أخرى تعاني من صعوبات التعلم فقط.