12 أسبوعا من “الأيروبيك” يخفف أعراض “الشيزوفرينيا”

 

دعّمت نتائج بحث جديد أهمية التمارين الرياضية في علاج المشاكل الذهنية، بعدما قدّمت دلائل على أن تمارين الأيروبيك يمكن أن تخفف أعراض الفصام أو الشيزوفرينيا، حيث مرض فصام الشخصية لا يتم الشفاء منه، وإنما يتم تخفيف أعراضه عن طريق الأدوية المضادة للذهان، والعلاجات النفسية الاجتماعية، وقد أضافت الدراسة الجديدة الجانب البدني إلى العلاجات بحسب الدراسة الجديدة التي أجراها باحثون من جامعة مانشستر البريطانية ونشرتها دورية "نشرة الشيزوفرينيا" حقق مرضى الفصام تطوراً في القدرات المعرفية بعدما أتموا 12 أسبوعاً من التمارين الرياضية جنباً إلى جنب مع العلاجات المعتادة.

ومن أهم ما حققه المرضى مع ممارسة التمارين الرياضية تحسين الانتباه بشكل كبير، وزيادة الإدراك الاجتماعي والقدرة على فهم المواقف الاجتماعية، كما تحسنت أيضاً قدرات الذاكرة لديهم.

وتشمل أعراض انفصام الشخصية: الاضطراب والهلوسة والأوهام، وعمليات التفكير غير الطبيعية، وحركات الجسم، وقد يعاني بعض المرضى من مشاكل إدراكية في الذاكرة والانتباه.

وتهتم تمارين الأيروبك بتقوية العضلات الكبيرة، وتحريك الجسم بطريقة إيقاعية لفترة طويلة، مثل المشي والسباحة وركوب الدرجات.

ولاحظ الباحثون أن المرضى الذين شاركوا في تمارين رياضية أكثر أظهروا تحسناً أكبر في الأداء الإدراكي، وأنه كلما كانت برامج التدريب أفضل في تحسين لياقة المريض بالفصام، أدى ذلك إلى مزيد من النتاج الإيجابية.