الوزن الزائد لا يعني الصحة السيئة

 

كتبت الصحفية بموقع كوارتز، كولين آبل، مقالاً يستعرض امتلاك الأمريكيون لبعض الأفكار الخاطئة العالقة برؤوسهم والمرتبطة بشكل الجسد الصحي. وإلى نص المقال:
في فبراير الماضي، أصبحت العارضة أشلي جراهام أول عارضة زائدة الوزن تظهر على غلاف مجلة رياضية بملابس السباحة. وبالطبع كان الهجوم كبيراً وتركز على أن ذلك يوصل رسالة ”غير صحية“ من خلال الصور التي تحتفي بزائدة في الوزن ولا تتماشى مع النماذج التقليدية لعارضات الأزياء.
وتقول العارضة تشيرل تيجز: ”بالطبع لا يعجبني الحديث حول ملابس النساء الممتلئة. خصر المرأة يجب ألا يزيد عن 35 إنشاً. هذا ما قاله دكتور أوز، وأنا ألتزم بحديثه. لا أعتقد أن هذا الجسد صحي.“
وباستشهاد تيجز بمقدم البرامج المثير للجدل، الدكتور محمد أوز، كمصدر لمعلوماتها الصحية الموثوقة، يجعلنا نضع تحذيراً. وجد الباحثون أن ”حوالي 4 مزاعم من كل 10 يقولهم أوز في برنامجه لا يستندون على أي دلائل حقيقية.“ وبسبب تلك المعلومات المغلوطة والأبحاث التي عفا عليها الزمن، الكثير من الأمريكيين –كتيجز- يستمرون في نفورهم من الأشخاص الذين لا يتماشى مظهرهم مع الشكل التقليدي، النحيف، وبشكل فوري يوصمونهم بأنهم غير أصحاء.
أن يكون وزن شخص ما زائداً وخصوصاً لو ظهر ذلك في الجزء الأوسط من الجسم، يمكن أن يزيد من خطورة تعرضه لمجموعة متنوعة من الأمراض. لكن ذلك لا يعني أن الصور النمطية حول معايير الجمال وشكل الجسد يجب أن تستخدم لتقييم حالة الفرد الصحية. في حين لا يتفق حتى الأطباء على تعريف واحد للسمنة المفرطة، فآراء الرجال العاديين في الشارع عنك لا قيمة لها على الإطلاق.
وفي حين الاعتراض على ظهور ”الوزن الزائد“ على المجلات مقبولاً طالما ارتبط بأمور صحية. عندما تظهر عارضة في إعلان حاملة زجاجة شمبانيا، لا يملأ الناس الإنترنت بالحديث عن دعمها لشرب الكحوليات، أو أنها المسؤولة بشكل جزئي عن 223,5 مليار دولار ، تكاليف الإفراط  في تناول الكحوليات في أمريكا، نحن انتقائيين بشكل مريع هنا.
يجب أن نتوقف عن الكذب على أنفسنا. لا يتحدث الناس بسوء عن جسد الآخرين بغرض الإيثار أو الخرف على حياتهم، بل يفعلون ذلك لإحراجهم.