الاحتلال اعتبرها خطر على أمنه وحبسها 3 أشهر بسبب “فيسبوك”.. الإفراج عن الطالبة الفلسطينية جورين قدح

أفرجت  قوات الاحتلال عن الطالبة في جامعة بيرزيت، جورين قدح، بعد انتهاء محكوميتها عبر حاجز سالم العسكري قرب جنين، اليوم الأربعاء.

 

وكان أمر اعتقال صدر بحق الفتاة، والتي تبلغ من العمر 19 عاماً، وذلك بعد التحقيق معها على خلفية "منشور على "فيسبوك" له دلالة على نيّتها تنفيذ عملية استشهادية"، وإنكارها لذلك الادّعاء.

 

وتعرّضت جورين للضرب والتنكيل بها خلال عملية اعتقالها، وهي من قرية "شقبا" في محافظة رام الله، واعتقلت فجر الـ28 من أكتوبر الماضي، وهي طالبة في السنة الثانية في برنامج الإعلام في جامعة "بيرزيت".

 

واعتقلت  سلطات الاحتلال "جورين"، رغم إنكارها للتهم، إلّا أن تم اعتقالها إدارياً وعزلها في زنزانة منفردة في مركز تحقيق الجلمة لعدّة أيام قبل نقلها إلى سجن "هشارون".

وأصدر القائد العسكري للأرض المحتلة بتاريخ 1 نوفمبر 2015 أمرًا يقضي باعتقال جورين إداريا لمدة 3 شهور من تاريخ 2 نوفمبر2015 وحتى 27 يناير 2016.

 

وفي جلسة المراجعة القضائية أمام القاضي العسكري "شمعون شاؤول"، في محكمة عوفر العسكرية، بتاريخ  5 نوفمبر2015، قام القاضي بتثبيت أمر الاعتقال الإداري لكامل المدة، وقال "أنها باركت وتفاخرت بعمليات القتل ضد الإسرائيليين عبر حسابها على الفيسبوك"، وأكد أن هناك خطورة على أمن دولة الاحتلال في حال تم الإفراج عن جورين، وأن الاعتقال هو الأداة الوحيدة لمنع هذا الخطر، مع تأكيد القاضي العسكري أن قدح لا تنتمي لأي تنظيم سياسي.