16 ألف أفريقي فروا للجزائر في 2015 نصفهم نساء أطفال.. ومنظمة: يعملون بمهن شاقة بأقل من نصف أجر الجزائري

 
 
قالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان المستقلة، أمس السبت، إن ما بين 11 إلى 13 ألف مهاجر أفريقي، يشتغلون في مهن شاقة لدى شركات ومقاولات خاصة بعيدًا عن رقابة الحكومة، وفي ظل ظروف غير إنسانية، بحسب "الأناضول".
 
 
 
جاء ذلك في بيان للتنظيم الحقوقي، الأبرز في الجزائر، تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، وذكر أن "الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، تطلب من السلطات المختصة القيام بتحقيق معمق في ظاهرة الاستغلال البشع للمهاجرين الأفارقة، ونؤكد أن حقوق العمال جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان".
 
 
 
كما يتقاضى هؤلاء المهاجرون وفق ذات المصدر "أقل من نصف الحد الأدنى من الأجر الذي يتلقاه العامل الجزائري (الحد الأدنى الشهري في الجزائر 180 دولار)، وإيوائهم في مساكن دون المستوى، كما يتعرض العمال الذين ليس لديهم وثائق رسمية، إلى التهديد بالإبلاغ عنهم لدى مصالح الأمن إذا تذمّروا من وضعهم الراهن ".
 
 
 
وتمنح وزارة العمل الجزائرية، بصفة دورية رخصاً للشركات والمقاولات الخاصة، لتشغيل مهاجرين أفارقة، لسد احتياجاتها من اليد العاملة، وذلك لعزوف شريحة واسعة من الشباب الجزائري، عن هذه الأشغال القائمة على الجهد البدني الشاق.
 
 
 
وأكدت الرابطة،أنها "حاولت الاتصال بوزارة العمل، لمعرفة عدد الرخص التي منحتها الوزارة خلال العام 2015، لمقارنته بالعدد الحقيقي في الميدان (11 إلى 13 ألف عامل) لكن دون جدوى". 
 
 
 
وكان وزير العمل الجزائري محمد الغازي، أكد في يونيو 2014 أن عدد العمال الأجانب الذين يعملون في الجزائر ،هم 140 الف عامل من مختلف الجنسيات . 
 
 
 
وقال وزير الداخلية، نور الدين بدوي، أمام البرلمان مطلع الشهر الجاري ، إن بلاده استقبلت، خلال العام 2015 فقط أكثر من 16 ألف مهاجر أفريقي، فروا من النزاعات، نصفهم من النساء والأطفال.