اعتداءات جنسية شبيهة بـ”أحداث كولونيا” تقع بشتوتجارت وهامبورج.. ومخاوف من تكرارها

 
اشتكت عدة سيدات في هامبورج  للشرطة من تحرش عصابات من الرجال بهم وسلب ممتلكاتهن في ليلة رأس السنة الجديدة في شارع ريبربان، المعروف بلياليه الصاخبة، كما تم الإبلاغ عن بعض هجمات مماثلة في شتوتجارت، وهي وقائع تعيد للأذهان الاعتداءات التي وقعت ليلة رأس السنة من قبل مجموعات من الرجال في مدينة كولونيا.
وتظاهر مئات النساء في مدينة كولونيا الألمانية احتجاجاً على تعرض 80 امرأة لاعتداءات جنسية وسرقة ليلة رأس السنة من قبل مجموعات من الرجال، ورفعت العديد من السيدات لافتات يطالبن بها المستشارة الألمانية انجيلا ميركل بإتخاذ تدابير صارمة.
وعبرت ميركل عن غضبها من "الاعتداءات المقززةّ، وقالت إنه " يجب القيام بجميع التدابير لمعرفة المسؤولين عن هذه الاعتداءات".
واستدعت رئيسة بلدية كولونيا، هنرييت ريكر، الشرطة لبحث أزمة الاعتداء جنسيا على 90 امرأة وسلبهن ليلة رأس السنة الجديدة.
وتسبب حجم الاعتداء على النساء في محطة السكك الحديدية المركزية بالمدينة في صدمة بألمانيا، وتورط فيه حوالي 1000 شاب كانوا في حالة سكر وعدوانية.
وذكرت وسائل إعلام المانية أن اعتداءات كولونيا، بالقرب من كاتدرائية المدينة الشهيرة، كانت الأخطر، وتعرضت سيدة واحدة للاغتصاب وجرى ملامسة أجساد العديد من النساء، وكان هناك شرطية متطوعة من بين من تعرضن للتحرش الجنسي.
وسوف تنظم كولونيا فعاليات مهرجانية في فبراير، ومن المتوقع نزول الآلاف من المحتفلين في الشوارع، كما حدث في ليلة رأس السنة الجديدة.
وقالت رئيسة بلدية كولونيا إن الهجمات كانت" وحشية"، مضيفة "لا يمكن أن نسمح أن تصبح المنطقة خارج حكم القانون".
وغرد وزير العدل الألماني هيكو ماس على موقع "تويتر" :"لن نتسامح مع هذه الاعتداءات البغيضة على النساء – كل المسؤولين يجب أن يقدموا إلى العدالة".
وأكدت سيدة بريطانية كانت تزور المدينة أن رجالا، لا يتكلمون الألمانية ولا الإنجليزية، ألقوا الألعاب النارية على مجموعتها، وقالت لـ"بي بي سي" :"كانوا يحاولون عناقنا وتقبيلنا، وسرق رجل حقيبة صديقي، وحاول أخر أن يجبرنا على ركوب سيارته الأجرة، كنت مرعوبة وحياتي مهددة، ولم ار شيئا مثل هذا في حياتي".
وحذر وزير العدل من ربط الجرائم بقضية المهاجرين واللاجئين.
وشهدت ألمانيا تدفقا قياسيا للمهاجرين في عام 2015، وهو ما أثار نقاشا حادا حول الهجرة ومسيرات نظمتها حركة بيغيدا، المناهضة للإسلام.
وقال موقع أخبار كولونيا، كولنر شتات أنتسايغر، إن المشتبة بهم كانوا معروفين بالفعل للشرطة بسبب كثرة النشل داخل وحول محطة كولونيا المركزية.