نشوى الغندور تكتب: إحترس .. للنساء فقط

 
نعم .. إحترس عزيزى الرجل هذه الأماكن مخصصة " للنساء فقط " !
هذه الجملة هى أول شيئ ورد على ذهنى بعد أن قرأت خبر تخصيص محافظ البحيرة أوتوبيسات نقل عام للنساء فقط ، وتخيلت هذه الجملة معلقة فى لافتة ليس على الأوتوبيسات فقط بل علي المحال والمطاعم والمستشفيات والأندية والشركات بعد أن كانت مقتصرة على أبواب الحمامات العامة !!  ولا أحمل الأمر أكثر مما يحتمل فقد كانت جدتى رحمها الله تقول"بداية الرقص تحنجيل"  وهذا هو التحنجيل بعينه وسوف يؤدي الى الفصل وليس الرقص .
وأتصور أن المرحلة القادمة سيتم تخصيص أوتوبيسات للعائلات فقط يدخلها الركاب ببطاقة الرقم القومي للرجال المضطرين لإصطحابنسائهم أثناء التنقل بالمواصلات العامة !
أما السيدة التى  ستضطر الى ركوب أوتوبيس غير مخصص للنساء أو العائلات سيعتبر هذا تصريح صريح منها بالموافقة على " التحرش" والقانون لا يحمى الموافقون ، بالواو وليس بالياء فهم فى حكم اللغة مفعول به أما في  حكم المجتمع فهم فاعل .
سائق الأوتوبيس أتصور أنه سيصبح سيدة علي شاكلة " فايزة" الكومبارس السمراء الشهيرة ذات الرأس الحديدية في السينما المصرية ، فلا يعقل أن يظل سائق الأوتوبيس الحريمي رجلاً لأنه وببساطة يمكن أن يكون "حاميها متحرش بيها " !!
وعلي السيدة التي تصطحب طفلها طويل القامة شديد البنيان لركوب أوتوبيس النساء يجب أن تحمل ما يثبت أنه لم يبلغ الحلم بعد!
عزيزتى الراضية السعيدة بهذا القرار إنتبهى … هذا يعنى أنك أم  فاشلة  فشلتى فى تربية إبنك وتعليمه كيف يحترم النساء ، وأخت لأخ فاسد بلا أخلاق وزوجة لرجلٍ متحرش دنيء النفس !!
وأنت سيادة المحافظ أن كنت قد أحسنت بهذا القرار الى مجموعة من النساء من وجهة نظرك فأنت أسأت الى جميع الرجال من وجة نظرى .