وزير النقل: الرئيس أطلق مشروع الشبكة القومية للطرق وتضم 3400 كيلو متر جديد

اعتبر وزير النقل والمواصلات المهندس هاني ضاحي، أن العبقرية في مشروع قناة السويس الجديدة تكمن في توقيت اتخاذ القرار، مشيرًا إلى أن أهمية القناة الجديدة ليس في مجرد حفرها وإنما في مشروع تنمية المنطقة المحيطة بها بالكامل.

وصرح ضاحي في حوار لـ "وكالة أنباء الشرق الأوسط" بأن المصريين التفوا حول مشروع قومي عدة مرات في تاريخهم الحديث، منها تأميم قناة السويس عام 1956، وبناء السد العالي عام 1960،وتحويل مجرى نهر النيل عام 1962،وحرب أكتوبر 1973، ومنذ ذلك التاريخ لم يجد المصريون مشروعا قوميا ليلتفوا حوله، حتى قرر الرئيس عبد الفتاح السيسي حفر قناة السويس الجديدة.

وأضاف أنه لأول مرة يسجل التاريخ أن المصريين اصطفوا في طوابير ليدفعوا أموالهم عن طيب خاطر لتمويل هذا المشروع القومي التاريخي، واستطعنا جمع 62 مليار جنيه في أسبوع واحد، وحصلوا على أرباح لاستثمارهم قبل أن يبدأ المشروع في العمل.

نوّه الوزير ضاحي إلى أن هناك وجها آخر للإعجاز وهو أن المشروع تم تنفيذه بأيد مصرية بالكامل، مصر قادرة بشعبها على تخطي الصعاب وهذا هو مشروع القرن مشيرًا إلى التفاف الشعب حول نفسه وحول رئيسه.

وأشار ضاحي إلى أن وزارة النقل ستشارك المصريين في احتفالهم بالقناة عبر إتاحة مترو الأنفاق مجانا من الرابعة عصرًا حتى الثامنة مساءً، بالإضافة إلى إتاحة القطارات العادية على كافة الخطوط مجانًا في اليوم ذاته، كما توجهت السفينة عايدة المملوكة للوزارة من الإسكندرية إلى المجرى الملاحي للقناة للمشاركة في فعاليات الافتتاح.

وأكد أن الرئيس السيسي يتابع معه منذ توليه منصبه أدق تفاصيل عمل الوزارة ، حيث وضع معه تكليفات مثلت خطة عمل الوزارة وشملت النهوض بالسكك الحديدية ومترو الأنفاق وشبكة الطرق والنهوض بكافة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضح أن الرئيس السيسي أطلق في نفس توقيت مشروع قناة السويس الجديدة، مشروع الشبكة القومية للطرق تضم 3400 كيلو متر جديد، وهي مشروع قومي عملاق آخر، وهو ليس رفاهية لأن من يراجع التاريخ سيجد أن بداية نهضة أي دولة بدأت بشبكة طرق قومية متطورة، تربط المحاور التنموية وتمثل شرايين حياة تربط محاور رأسية وأفقية، مضيفًا أن تلك الشبكة تربط محافظات البحر الأحمر بموانئ البحر الأحمر، ومحافظات الصعيد بموانئ البحر الأحمر، وجنوب البلاد بشمالها، وتنشئ حولها تنمية اقتصادية وزراعية واجتماعية.